|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٤
وقال تعالى ﴿ إِنَّ الَّذِینَ یَکْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَیِّنَاتِ وَ الْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَیَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِی الْکِتَابِ أُولٰئِکَ یَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ یَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ (159) ﴾ [البقرة], فإن کتمان الحقّ من المحرَّمات إذا أدّى إلى إمحاء صورته وضیاعه.
وعن الإمام الصادق ({علیه السلام}) قال: أُمِرَ الناس بِخَصْلَتَیْنِ فَضَیَّعُوهُمَا، فَصَاروا منْهُمَا على غیر شیءٍ: الصَّبْرِ والکِتْمَانِ:. أصول الکافی (م. س): ج2، کتاب الإیمان والکفر، باب الکتمان، ص222، الحدیث2..
وعن الإمام الباقر ({علیه السلام}) قال: والله إنَّ أحبَّ أصحابی إلیَّ أَوْرَعُهُمْ وأَفْقَهُهُمْ وأَکْتَمُهُمْ لِحَدیثِنَا ...:. م. ن: ج2، کتاب الإیمان والکفر، باب الکتمان، ص223، الحدیث7..
وعن الإمام السجاد ({علیه السلام}) قال: وَدِدْتُ واللهِ أَنِّی افْتَدَیْتُ خَصْلَتَیْنِ فی الشِّیعَةِ لَنَا بِبَعْضِ لَحْمِ سَاعِدِی: النَّزَقَ وَقِلَّةَ الْکِتْمَانِ:. أصول الکافی (م. س): ج2، کتاب الإیمان والکفر، باب الکتمان، ص221، الحدیث1..
وعن الإمام الصادق ({علیه السلام}) قال: ما قَتَلَنَا مَنْ أَذَاعَ حَدِیثَنَا قَتْلَ خَطَأٍ, ولکِنْ قَتَلَنَا قَتْلَ عَمْدٍ:. م. ن: ج2، کتاب الإیمان والکفر، باب الإذاعة, ص370، الحدیث4..
وعنه ({علیه السلام}) أنه قال: إنَّ الله عزَّ وجلَّ جَعَلَ الدِّینَ دَوْلَتَیْنِ؛ دَوْلَةَ آدَمَ - وهی دَوْلَةُ الله -، ودَوْلَةَ إبْلِیسَ، فإذا أرادَ اللهُ أنْ یُعْبَدَ علانِیةً کانَتْ دَوْلَةُ آدمَ، وإذا أرادَ اللهُ أنْ یُعْبَدَ فی السرِّ کانَت دولة إبلیسَ، والمُذِیعُ لِمَا أرادَ اللهُ سَتْرَهُ مارِقٌ مِنَ الدِّینِ:. م. ن: ج2، کتاب الإیمان والکفر، باب الإذاعة, ص372، الحدیث11..
وعن الإمام الباقر ({علیه السلام}) أنه قال: یُحْشَرُ العَبْدُ یوم القیامةِ وما نَدِیَ دَماً, فَیُدْفَعُ إلیهِ شِبْهُ الْمِحْجَمَةِ أو فَوْقَ ذلک، فیقالُ له: هذا سَهْمُکَ مِنْ دَمِ
|