|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۱
حتى قبض عمر, قال أبو سلمة: فسألته بم, قال: کنَّا نخاف السیاط, وأومأ بیده إلى ظهره:. تاریخ مدینة دمشق (م. س): ج67, (8895) أبو هریرة الدوسی, ص343-344, ابن کثیر, أبو الفداء إسماعیل بن عمر بن کثیر الدمشقی, البدایة والنهایة: حققه ودقق أصوله وعلّق حواشیه: علی شیری, ط1, دار إحیاء التراث العربی, بیروت, لبنان, 1408هـ, 1988م, ج8, أبو هریرة الدوسی, ص115, الذهبی, شمس الدین محمد بن أحمد بن عثمان, سیر أعلام النبلاء: أشرف على تحقیق الکتاب وخرَّج أحادیثه: شعیب الأرنؤوط, ط9, مؤسسة الرسالة, بیروت, 1413هـ, 1993م, ج2, ص601-602.وعلّق علیه قائلاً: قلت: هکذا هو, کان عمر رضی الله عنه یقول: أقلّوا الحدیث عن رسول الله صلى الله علیه وسلم, وزجر غیر واحد من الصحابة عن بثّ الحدیث, وهذا مذهب لعمر ولغیره..
وروى البخاری فی صحیحه عن أبی هریرة أنه قال: حَفِظْتُ من رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) وِعاءَیْنِ، فَأمَّا أحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ, وأمَّا الآخَرُ فَلَو بَثَثْتُهُ قُطِعَ هذا البُلْعُوم:. صحیح البخاری (م. س): ج1، ص34..
وروى البیهقی فی سُننه, وکذلک ابن قدامة فی مغنیه, وابن حزم فی المحلَّى, أن ابن عباس قال فی زوج وأخت وأم: من شاء باهلته أن المسائل لا تعول، إن الذی أحصى رمل عالج عددا أعدل من أن یجعل فی مال نصفاً ونصفاً وثلثاً, هذان نصفان ذهبا بالمال فأین موضع الثلث ؟, فسمیت هذه المسألة مسألة المباهلة لذلک وهی أول مسألة عائلة حدثت فی زمن عمر رضی الله عنه فجمع الصحابة للمشورة فیها فقال العباس أرى أن تقسم المال بینهم على قدر سهامهم فأخذ به عمر رضی الله عنه واتبعه الناس على ذلک حتى خالفهم ابن عباس فروى الزهری عن عبد الله بن عبد الله ابن عتبة قال لقیت زفر بن أوس البصری فقال تمضی إلى عبد الله بن عباس نتحدث عنده فأتیناه فتحدثنا عنده فکان من حدیثه أنه قال سبحان الذی أحصى رمل عالج عددا ثم یجعل فی مال
|