|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۲
نصفا ونصفا وثلثا ذهب النصفان بالمال فأین موضع الثلث ؟ وأیم الله لو قدموا من قدم الله وأخروا من أخر الله ما عالت فریضة أبدا فقال زفر فمن الذی قدمه الله ومن الذی أخره الله ؟ فقال الذی أهبطه من فرض إلى فرض فذلک الذی قدمه والذی أهبطه من فرض إلى ما بقی فذلک الذی أخره الله فقال زفر: فمن أول من أعال الفرائض ؟, قال: عمر بن الخطاب فقلت: ألا أشرت علیه ؟, فقال: هبته:. ابن قدامة, أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمود بن قدامة, المغنی: طبعة جدیدة بالأوفست, دار الکتاب العربی, بیروت, لبنان, ج7, المسألة المشرکة وحکمها والمذاهب فیها, ص25-26, وکذلک: السنن الکبرى للبیهقی (م. س): ج6, باب العول فی الفرائض, ص253, و: ابن حزم, أبو محمد علی بن سعید بن أحمد, المحلى: تحقیق: الشیخ أحمد محمد شاکر, دار الفکر, ج9, ص264, بیان أن لا عول فی شیء من مواریث الفرائض..
وروى ابن الأثیر فی تاریخه, والطبری فی تاریخه أیضاً, واللفظ للطبری, أن المغیرة بن شعبة کان قد دعا صعصة بن صوحان فقال له: إیاک أن یبلغنی عنک أنک تعیب عثمان عند أحد من الناس، وإیَّاک أن یبلغنی أنک تظهر شیئاً مِن فَضل علیّ علانیّة، فإنک لست بذاکر من فضل علیّ شیئاً أجهله, بل أنا أعلم بذلک، ولکن هذا السلطان قد ظهر، وقد أخذنا بإظهار عَیبه للناس، فنحن ندع کثیراً مما أمرنا به, ونذکر الشیء الذی لا نجد منه بدَّاً, ندفع به هؤلاء القوم عن أنفسنا تقیّةً, فإن کنت ذاکراً فضله فاذکره بینک وبین أصحابک, فی منازلکم سرَّاً, وأمَّا علانیة فی المسجد فإن هذا لا یحتمله الخلیفة لنا, ولا یعذرنا فیه:. تاریخ الأمم والملوک (المعروف بتاریخ الطبری) (م س): ج4, ص144, ذکر الخبر عن مقتل المستورد بن علفة الخارجی, و: الکامل فی التاریخ (م. س): ج3, ص430, ذکر الخبر عن مقتل المستورد الخارجی..
|