|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۷
فقال: کفّ عن الکلام فی هذا ومثله وأنا لک ناصح, ولا یجیب: مدوّنة نوازل إفریقیة حول المدن الوسیطیة: تحقیق وتقدیم وتعلیق: عبد الکریم الشبلی, البرنامج الوطنی حول المدن التونسیة, تونس, 2000م, ص157, المسألة 137, [البرزلی, جامع مسائل الأحکام: ج3, مخطوط عدد 4851,.ق180أ, مخطوط عدد 5431,.ق6ب, مخطوط عدد 12794, ق41 أ-ب, کتاب: القضاء والشهادات]..
وفی مدوَّنة نوازل إفریقیة حول المدن الوسیطیة, روى البرزلی فی جامع مسائل الأحکام: وسئل بعض فقهاء إفریقیة عن الخطیب الذی یکذب فی خطبته بمدح الظلمة ؟.
فأجاب: إن کان یرید بذلک التقرّب والتودّد وتعطّفهم علیه, فهو جرحة, وإن کان یخاف على نفسه الموت, فالصلاة خلفه جائزة:. مدوّنة نوازل إفریقیة حول المدن الوسیطیة (م. س): ص65, المسألة 52. [جامع مسائل الأحکام (م ن): ج1, مخطوط عدد 4851,.ق 73 أ]..
وسئل ابن لبابة عمَّن یأخذهم السلطان بمغرم على مقدار مال کل واحد منهم.
فقال: سئل سحنون عن رفقة من بلد السودان یؤخذون بمال فی الطریق لا ینفکّون منه, فیتولى ذلک بعضهم ویأخذ من الباقین, فقال: لا یجد الخلاص إلا بذلک وهی ضرورة لابدّ لهم فیها, وأراه جائز.
قلت: تقدَّمت هذه المسألة, وهی بمنزلة مَنْ فدى مالاً من أیدی اللصوص, والصحیح لزومهم ذلک إن لم یتخلّصوا إلا هکذا, وذکر هنا أنَّها على قدر أموالهم کالخفارة على الزرع والغلات ونحو ذلک.
وکان شیخنا أبو محمد الشبیبی رحمه الله یختار أنّه على عدد الأحمال لا على قیمتها, ویعلل ذلک بأنه قد یؤدی إلى کشف أحوال الناس, ویخاف على من حمله غال من إجاحته: الإجاحة: الإهلاک والقتل., وقصده بالإجاحة فی الطریق.
|