تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۹۸   

المهدور الدم یوم فتح مکة - یصبح والیاً على مصر ومن المقرَّبین:. روى الیعقوبی فی تاریخه, والطبری أیضاً فی تاریخه, واللفظ للطبری, قال: حدثنا ابن حمید قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال: وکان رسول الله صلى الله علیه وسلم قد عهد إلى أمرائه من المسلمین حین أمرهم أن یدخلوا مکة ألا یقتلوا أحدا إلا من قاتلهم, إلا أنه قد عهد فی نفر سماهم أمر بقتلهم وإن وجدوا تحت أستار الکعبة منهم عبد الله بن سعد بن أبی سرح بن حبیب بن جذیمة بن نصر بن مالک بن حسل بن عامر بن لؤی وإنما أمر رسول الله صلى الله علیه وسلم بقتله أنه کان قد أسلم فارتد مشرکاً ففرّ إلى عثمان وکان أخاه من الرضاعة فغیبه حتى أتى به رسول الله صلى الله علیه وسلم بعد أن اطمأن أهل مکة فاستأمن له رسول الله فذکر أن رسول الله صلى الله علیه وسلم صمت طویلا ثم قال نعم فلما انصرف به عثمان قال رسول الله لمن حوله من أصحابه أما والله لقد صمت لیقوم إلیه بعضکم فیضرب عنقه فقال رجل من الأنصار فهلا أومأت إلى یا رسول الله قال إن النبی لا یقتل بالإشارة [تاریخ الیعقوبی (مصدر سابق): ج2, ص59–60, تاریخ الطبری (مصدر سابق): ج2, ص335].وذکر ابن الأثیر, وابن کثیر, وابن أبی الحدید, أن عثمان أعطى عبد الله بن سعد بن أبی سرح أخاه من الرضاعة الخمس من غنائم إفریقیة فی غزوها الأول . . وقال ابن کثیر: أعطاه خمس الخمس . وکان مائة ألف دینار على ما ذکره أبو الفداء من تقدیر ذلک الخمس بخمسمائة ألف دینار . وکان حظ الفارس من تلک الغنیمة العظیمة ثلاثة آلاف، ونصیب الراجل ألف کما ذکره ابن الأثیر فی أسد الغابة 3: 173، وابن کثیر فی البدایة والنهایة: ج7, ص 170, وکذلک الطبری فی تاریخه: ج3, ص312 - 313]., وزیاد




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست