|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱۷
رواه الحافظ أبو نعیم فی حلیة الاولیاء [1] . انتهى . قال ابن أبی الحدید عند الاستدلال على أن النبی صلى الله علیه وآله سید العباد : واحتج الجمهور بقوله علیه السلام : " أنا سید ولد آدم " ، فقالت عائشة : ألست سید العرب ؟ فقال : " أنا سید البشر ، وعلی سید العرب " [2] . انتهى . ومما یدل على تضمن قوله صلى الله علیه وآله : " أنت منی وأنا منک " الفضل العظیم والمزیة الظاهرة ، ما رواه ابن الاثیر ، وابن أبی الحدید : قال ابن الاثیر فی الکامل عند ذکر غزوة أحد : وکان الذی قتل أصحاب اللواء علی . قال أبو رافع : فلما قتلهم أبصر رسول الله صلى الله علیه وآله جماعة من المشرکین فقال لعلی : " احمل علیهم " ، فحمل ففرقهم وقتل منهم . ثم أبصر جماعة أخرى فقال لعلی : " أحمل علیهم " ، فحمل ففرقهم وقتل منهم . فقال جبرئیل علیه السلام : یا رسول الله صلى الله علیه وآله إن هذه للمواساة . فقال رسول الله صلى الله علیه وآله : " إنه منی وأنا منه " ، فقال جبرئیل علیه السلام : وأنا منکما ، قال : فسمعوا صوتا : لا سیف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علی " [3] . انتهى . وهذا یدل على أن الطبری أیضا ذکره على ما یستفاد من أول هذا الکتاب [4] . قال فی روضة الاحباب روایته هذا الخبر على هذا الترتیب : این حدیث را باین طریقه بعض از أکابر محدثان واهل سیر در کتب خویش
[1]- شرح نهج البلاغة 2 : 430 ، حلیة الاولیاء 1 : 63 . [2]- شرح نهج البلاغة 2 : 430 . [3]- الکامل فی التأریخ 2 : 154 . [4]- تأریخ الطبری 2 : 514 .
|
|