تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۱۸   

آورده اند [1] .

انتهى .

قال ابن أبی الحدید فی کتابه شرح نهج البلاغة : وروى محمد بن حبیب فی أمالیه : أن رسول الله صلى الله علیه وآله لما فر معظم أصحابه عنه یوم أحد کثرت علیه کتائب المشرکین ، وقصدته کتیبة من بنی کنانة ، ثم من بنی عبد مناة بن کنانة فیها بنو سفیان بن عویف ، وفیهم خالد بن سفیان ، وأبو الشعثاء بن سفیان ، وأبو الحمراء بن سفیان ، وغراب بن سفیان .

فقال رسول الله صلى الله علیه وآله : " یا علی أکفنی هذه الکتیبة " فحمل علیها وانها لتقارب خمسین فارسا وهو علیه السلام راجلا ، فما زال یضربها بالسیف فتفرق عنه .

ثم یجتمع علیه هکذا مرارا حتى قتل بنی سفیان بن عویف الاربعة ، وتمام العشرة منها ممن لا تعرف أسماؤهم .

فقال جبرئیل علیه السلام لرسول الله صلى الله علیه وآله : یا محمد إن هذه للمواساة ، لقد عجبت الملائکة من مواساة هذا الفتى .

فقال رسول الله صلى الله علیه وآله : " وما یمنعه وهو منی وأنا منه " .

فقال جبرئیل ( ع ) : وأنا منکما .

وسمع ذلک الیوم صوت من قبل السماء لا یرى شخص الصارخ ینادی مرارا : لا سیف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علی .

فسئل رسول الله صلى الله علیه وآله عنه فقال : " هذا جبرئیل علیه السلام " .

قلت : وقد روى هذا الخبر جماعة من المحدثین ، وهو من الاخبار المشهورة ، ووقفت علیه فی بعض نسخ مغازی محمد بن اسحاق ، ورأیت بعضها خالیا عنه ، وسألت عبد الوهاب بن سکینة عن هذا الخبر فقال : خبر صحیح .


[1]- روضة الاحباب : 216 .

وترجمته : بعض الاکابر من المحدثین وأهل السیر قد أوردوا هذا الحدیث بهذا السند فی کتبهم .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست