|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۲٣
انی أولى بالمؤمنین من أنفسهم ؟ " ، قالوا : بلى . قال : " ألستم تعلمون أنی أولى بکل مؤمن من نفسه ؟ " ، قالوا : بلى . فقال : " اللهم من کنت مولاه فعلی مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . فلقیه عمر بعد ذلک فقال له : یا ابن أبی طالب أصبحت وأمسیت مولى کل مؤمن ومؤمنة . انتهى . وقال فی موضع آخر من هذا الکتاب : زید بن أرقم : ان النبی صلى اللهعلیه وآله قال : " من کنت مولاه فعلی مولاه " . رواه أحمد والترمذی [1] . انتهى . قال الثعلبی فی تفسیر سورة المعارج : وسئل سفیان بن عیینة عن قول الله تعالى : ( سأل سائل ) [2] قال : لقد سألتنی عن مسألة ما سألنی أحد قبلک ، حدثنی أبی ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه قال : لما کان رسول الله صلى الله علیه وآله بغدیر خم نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بید علی صلوات الله علیه فقال : " من کنت مولاه فعلی مولاه " . فشاع ذلک وطار فی البلاد فبلغ ذلک الحرث بن النعمان الفهری ، فأتى رسول الله صلى الله علیه وآله على ناقة له حتى أتى الابطح ، فنزل عن ناقته وأناخها وعلقها ، ثم أتى النبی صلى الله علیه وآله وهو فی ملا من أصحابه فقال : یا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنک رسول الله فقبلنا ، وأمرتنا أن نصلی خمسا فقبلناه منک ، وأمرتنا بالزکاة فقبلنا ، وأمرتنا أن نصوم شهرا فقبلنا ، وأمرتنا بالحج فقبلنا . ثم لم ترض بذلک حتى رفعت بضبعی ابن عمکم فضلته علینا وقلت : " من کنت مولاه فعلی مولاه " ، فهذا شئ منک أم من الله ؟
|
|