تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۲٤   

فقال : " والذی لا إله إلا هو إن هذا من الله " .

فولى الحرث بن النعمان یرید راحلته وهو یقول : اللهم إن کان ما یقوله حقا فأمطر علینا حجارة من السماء أو آتنا بعذاب ألیم .

فما وصل إلیها حتىرماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره فقتله ، وأنزل الله تعالى :

( سأل سائل بعذاب واقع للکافرین لیس له دافع ) [1] انتهى [2] .

قال ابن حجر فی الصواعق : الحدیث الرابع : قال صلى الله علیه وآله یوم غدیر خم : " من کنت مولاه فعلی مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " الحدیث .

وقد مر فی حادی الشبه ، وانه رواه عن النبی صلى الله علیه وآله ثلاثون صحابیا وأن کثیرا من طرقة صحیح أو حسن [3] .

انتهى .

قال ابن الاثیر فی النهایة : ومنه الحدیث " من کنت مولاه فعلی مولاه " .

ثم قال : وقول عمر لعلی : أصبحت مولى کل مؤمن ، أی : ولی کل مؤمن [4] انتهى .

قال ابن حجر فی الصواعق - بعد رده النص الجلی وانکاره له ، وأنه لو کان لاحتج به علی لنفسه - : وأما الخبر الاتی فی فضائل علی أنه قام فحمد الله وأثنى علیه ثم قال : " أنشد الله من شهد یوم غدیر خم إلا قام ، ولا یقوم رجل یقول نبئت أو بلغنی ، إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه " فقام سبعة عشر صحابیا ، وفی روایة ثلاثون .

فقال : " هاتوا ما سمعتم ؟ " ، فذکروا الحدیث الاتی ومن جملته : " من کنت مولاه فعلی مولاه " .


[1]- المعارج : 1 - 2 .

[2]- الکشف والتبیان : 213 .

[3]- الصواعق المحرقة : 122 .

[4]- النهایة 5 : 228 " ولا " .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست