|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۲۹
ثم ان القوم مضوا الى رحالهم فتبعتهم فقلت لرجل منهم : من القوم ؟ قالوا : نحن رهط من الانصار وذلک - یعنون رجلا منهم - أبو أیوب صاحب منزل رسول الله صلى الله علیه وآله ، قال : فأتیته فصاحفته [1] . انتهى . وذکر هذه الروایة فی روضة الاحباب بطریقین : أحدهما مصدرة بقوله صلى الله علیه وآله : " ألست أولى بالمؤمنین من أنفسهم " . والاخرى مصدرة بقوله صلى الله علیه وآله : " انی مخلف فیکم الثقلین ، أحدهما أعظم من الاخر ، کتاب الله وعترتی أهل بیتی ، فانظروا کیف تخلفونی فیهما ، ولن یفترقا حتى یردا علی الحوض " . ثم قال : " إن الله مولای ، وأنا مولى المؤمنین " . ثم أخذ بید علی وقال :" من کنت مولاه فعلی مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، واخذل من خذله وانصر من نصره ، وأدر الحق معه حیث کان " . ثم روى قول عمر بن الخطاب : یا علی أصبحت مولى کل مؤمن ومؤمنة [2] . انتهى . قال ابن حجر فی الصواعق : وأخرج أیضا - یعنی الدارقطنی - أنه قیل لعمر : انک تصنع بعلی ما تفعله ببقیة الصحابة ؟ قال : انه مولای . ثم قال : وأخرج أیضا : أنه جاء اعرابیان یختصمان ، فأذن لعلی فی القضاء بینهما ، فقال أحدهم : هذا یقضی بیننا ؟ ! فوثب إلیه عمر وأخذ بتلبیبه وقال : ویحک ما تدری من هذا ، هذا مولای ومولى کل مؤمن ، ومن لا یکن مولاه فلیس بمؤمن [3] . انتهى . قال السیوطی فی تفسیره : واخرج أبو الشیخ ، عن الحسن : إن رسول الله صلى الله علیه وآله قال : " إن الله بعثنی برسالة فضقت بها ذرعا ، وعرفت أن
|
|