تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٣۹   

صلى الله علیه وآله انه قال یوم خیبر : " لاعطین الرایة غدا رجلا یحب الله ورسوله ، ویحبه الله ورسوله ، لیس بفرار ، یفتح الله على یدیه " ، ثم دعا بعلی وهو أرمد فتفل فی عینیه وأعطاه الرایة ، ففتح الله علیه ، وهی کلها ثابتة [1] .

انتهى .

قال ابن الاثیر فی النهایة : وفی حدیث خیبر : " لاعطین الرایة غدا رجلا یحبه الله ورسوله ، ویحب الله ورسوله ، یفتح الله على یدیه " ، فبات الناس یدو کون اللیلة : أی یخوضون ویمرجون [2] .

انتهى .

قال ابن الاثیر فی الکامل : قال بریدة الاسلمی : کان رسول الله صلى الله علیه وآله ربما أخذته الشقیقة فلبث الیوم أو الیومین لا یخرج ، ولما نزل خیبر أخذته ، فلم یخرج إلى الناس ، وأخذ أبو بکر الرایة ثم نهض فقاتل قتالا شدیدا ، ثم رجع .

فأخذها عمر فقاتل قتالا شدیدا أشد من القتال الاول ، ثم رجع .

فأخبر بذلک رسول الله صلى الله علیه وآله فقال : " أما والله لاعطینها غدا رجلا یحب الله ورسوله ، ویحبه الله ورسوله ، یأخذها عنوة " .

ولیس ثم علی قد تخلف بالمدینة لرمد لحقه ، فلما قال رسول الله صلى الله علیه وآله مقالته هذه تطاولت لها قریش ، فجاء علی على بعیر له أناخ قریبا من خباء رسول الله ، وهو أرمد قد عصب عینیه ، فقال له رسول الله صلى الله علیه وآله : " مالک ؟ " قال : " رمدت بعدک " ، فقال له : " إدن منی " ، فدنى منه فتفل فی عینیه ، فما شکا وجعا حتى مضى لسبیله .

ثم اعطاه الرایة فنهض بها وعلیه حلة حمراء ، فأتى خیبر فأشرف علیه رجل من الیهود فقال : من أنت ؟ قال : " أنا علی بن أبی طالب " ، فقالالیهودی : غلبتم یا معشر الیهود .


[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 43 .

[2]- النهایة 2 : 140 .

" دوک "


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست