تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٤٠   

وخرج مرحب صاحب الحصن وعلیه مغفر یمانی ، وحجر قد نقبه مثل البیضة على رأسه ، وهو یقول : قد علمت خیبر أنی مرحب شاکی السلاح بطل مجرب فقال علیه السلام : أنا الذی سمتنی أمی حیدرة أکلیکم بالسیف کیل السندرة لیث بغابات شدید القسورة [1] فاختلفا ضربتین ، فبدره علی بضربة فقد الحجر والمغفر ورأسه ، حتى وقع فی الارض ، وأخذ المدینة .

قال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله علیه وآله : خرجنا مع علی حین بعثه رسول الله صلى الله علیه وآله الى خیبر ، فلما دنا من باب الحصن خرج إلیه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من الیهود فطرح ترسه من یده ، فتناول علی بابا کان عند الحصن فتترس به عن نفسه ، فلم یزل فی یده وهو یقاتل حتى فتح الله علیه ، ثم ألقاه من یده ، فلقد رأیتنی فی نفر سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلک الباب فما نقلبه [2] .

انتهى .

وقال ابن حجر : الحدیث الثانی : أخرج الشیخان عن سهل بن سعد ، والطبرانی عن ابن عمر وابن أبی لیلى وعمران بن حصین ، والبزاز عن ابن عباس : ان رسول الله صلى الله علیه وآله قال یوم خیبر : " لاعطین الرایة غدا رجلا یفتح الله على یدیه ، یحب الله ورسوله ، ویحبه الله ورسوله " ، إلى تمامالخبر [3] .

قال فی روضة الاحباب : وثبتت فی الاحادیث الصحیحة أن أبا بکر توجه الى الحصن وقاتل ثم رجع ولم یفتح ، ثم عمر فی غد توجه فرجع ولم


[1]- فی المصدر : قسورة .

[2]- الکامل فی التأریخ 2 : 219 .

[3]- الصواعق المحرقة : 121 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست