|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٤۱
یفتح . ثم روى أن عمر سار أولا ، ثم أبا بکر ، ثم عمر فی الیوم الثالث ولم یتیسر لهما الفتح . ثم روى قول النبی صلى الله علیه وآله : " لاعطین الرایة غدا رجلا کرارا غیر فرار ، یحب الله ورسوله ، ویحبه الله ورسوله ، یفتح الله على یدیه " ثم ذکر تمام الخبر بالفارسیة وفیه هذا الرجز هکذا : أنا الذی سمتنی أمی حیدرة ضرغام آجام ولیث قسورة عبل الذراعین غلیظ القصرة أوفیهم بالصاع کیل السندرة وفیه : ان مرحبا متعمما على رأسه عمامتین وعلیها البیضة ، فضربه علی علیه السلام فقد الترس والبیضة ورأسه الى قربوس سرجه نصفین [1] . وقال ابن حجر فی الباب التاسع فی مآثره وفضائله فی الفصل الاول منه : وأعطاه صلى الله علیه وآله اللواء فی مواطن کثیرة ، سیما یوم خیبر ، وأخبر یومئذ باب حصنها على ظهره حتى صعد المسلمون علیه ففتحوها ، وانهم جروه بعد ذلک فلم یحمله إلا اربعون رجلا . وفی روایة انه تترس بباب الحصن عن نفسه ، فلم یزل فی یده وهو یقاتل حتى فتح الله علیه ثم ألقاه فأراد ثمانیة أن یقلبوه فما استطاعوا . انتهى . وذکر فی روضة الاحباب : انه علیه السلام تترس بباب الحصن وکان من حدید ، ثم ألقاه إلى خلفه ثمانین شبرا ، فأراد سبعة أن یقلبوه مجتمعین فما استطاعوا ، وأراد أربعون رجلا أن یقلوه فعجزوا . ثم ان النبی صلى الله علیه وآله لما بلغه ذلک أظهر سرورا کثیرا ،
|
|