تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۵٣   

الفصل العاشر فی حدیث النجوى

ال فی جامع الاصول : قال : دعا رسول الله صلى الله علیه وآله علیا یومالطائق فانتجاه ، فقال الناس : لقد طال نجواه مع ابن عمه ، فقال رسول الله صلى الله علیه وآله : " ما انتجیته ولکن الله انتجاه " [1] .

انتهى .

قال فی المصابیح : عن جابر انه قال : دعا رسول الله صلى الله علیه وآله علیا یوم الطائف فانتجاه ، فقال الناس : لقد طال نجواه مع ابن عمه ، فقال رسول الله صلى الله علیه وآله : " ما انتجیته ولکن الله انتجاه " [2] .

انتهى .

وعده من الحسان ، ولم یقدح فیه بضعف ولا غرابة ، فهو من الصحاح .

قال فی المشکاة : جابر قال : دعا رسول الله صلى الله علیه وآله علیا یوم الطائف فانتجاه ، فقال الناس : لقد طال نجواه مع ابن عمه ، فقال رسول الله صلى الله علیه وآله : " ما انتجیته ، ولکن الله انتجاه " ، رواه الترمذی .

انتهى [3] .

قال ابن الحدید فی الجزء التاسع : الخبر الحادی عشر : دعا صلى الله علیه وآله علیا فی غزوة الطائف فانتجاه وأطال نجواه ، حتى کره قوم من الصحابة ذلک ، فقال قائل منهم : لقد أطال الیوم نجوى ابن عمه ، فبلغه صلى الله علیه وآله ذلک ، فجمع منهم قوما ثم قال : " إن قائلا قال : لقد أطال الیوم نجوى ابن عمه ، أما إنی ما انتجیته ولکن الله انتجاه " ، رواه أحمد فی المسند [4] .

انتهى .


[1]- جامع الاصول 8 : 658 .

[2]- مصابیح السنة 4 : 173 .

[3]- سنن الترمذی 5 : 639 .

[4]- شرح نهج البلاغة 2 : 430 ، مسند أحمد 4 : 153 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست