تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۹   

قبل کنت به عالما ، وأخبرت به فی مقام بعد مقام ، وأعلمت الناس بأنک ستقوم هذا المقام ، وأنت على الحق ، فکیف مع هذا کله أفارقک ولا اتبعک ، وفی مفارقتک مفارقة دین آبائی الکرام رسل الله ، والذی یلیق أن تدعونی إلیه أن انصرک وأبذل دونک نفسی وولدی ، کما شهد به قوله لعلی علیه الصلاة والسلام فی آخر کلامه وسائر أقواله وخطبه ولعلنا نذکر منه ما یشفی الصدور ، ویزیل الریب بمشیئة الله وعونه .

وذکر الروایة الاخیرة ابن أبی الحدید عن الطبری فی تأریخه عن مجاهد من قوله : وقد کان النبی صلى الله علیه وآله إذا أراد الصلاة ، إلى قوله : فألزمه ، لکن بتغیى یسیر فی العبارة [1] .

وقال أبو عمر یوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر فی کتاب الاستیعاب : وروی عن سلمان ، وأبی ذر ، والمقداد ، وخباب ، وجابر ، وأبی سعید الخدری ، وزید بن أرقم : أن علی بن أبی طالب أول من أسلم ، وفضله هؤلاء على غیره .

وقال ابن اسحاق : أول من آمن بالله وبرسوله محمد من الرجال علی بن أبی طالب ، وهو قول ابن شهاب إلا أنه قال : من الرجال بعد خدیجة ، وهو قول الجمیع فی خدیجة .

حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الفضل ، قال : حدثنا محمد بن جریر ، قال : حدثنا علی بن عبد الله الدهقان ، قال : حدثنا مفضل بن صالح ، عن سماک بن حرب ، عن عکرمة ، عن ابن عباس قال : لعلی أربع خصال لیست لاحد غیره : هو أول عربی وعجمی صلى مع رسول الله صلىالله علیه وآله ، وهو کان لواؤه معه فی کل زحف ، وهو الذی صبر معه یوم فر عنه غیره ، وهو الذی غسله وأدخله قبره .


[1]- شرح نهج البلاغة 3 : 309 ، تأریخ الطبری 2 : 314 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست