|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٠٤
فصاح به أبو بکر وهو على المنبر : اضرب به الحجر ، فقال أبو عمر بن حماس : لقد رأیت الحجر فیه تلک الضربة ویقال : هذه ضربة سیف الزبیر . وفی روایة أخرى : إن سعد بن أبی وقاص کان معهم فی بیت فاطمة صلوات الله علیها ، والمقداد بن الاسود أیضا ، وانهم اجتمعوا على أن یبایعوا علیا ، فأتاهم عمر لیحرق علیهم البیت ، فخرج إلیه بالسیف ، وخرجت فاطمة صلوات الله علیها تبکی [1] . انتهى . وذکر الشهرستانی فی الملل والنحل : ان النظام بن ابراهیم بن سیار قال :إن عمر ضرب بطن فاطمة صلوات الله علیها یوم السقیفة حتى ألقت المحسن من بطنها ، وکان یصیح أحرقوها بمن فیها ، وما کان فی الدار غیر علی وفاطمة والحسن والحسین صلوات الله علیهم [2] . انتهى . قال ابن قتیبة فی تأریخه : وخرج علی علیه السلام یحمل فاطمة صلوات الله علیها على دابة لیلا فی مجالس الانصار یسألهم النصرة ، فکانوا یقولون : قد مضت بیعتنا ، ولو أن زوجک سبق إلینا ما عدلنا به ، فیقول علی : " أفکنت أدع رسول الله صلى الله علیه وآله فی بیته لم أدفنه وأخرج أنازع الناس سلطانه " ، فقالت فاطمة صلوات الله علیها : " ما صنع أبو الحسن إلا ما کان ینبغی له " . ثم قال : فدعا عمر بالحطب فقال : والذی نفس عمر بیده لتخرجن أو لاحرقنها علیک على ما فیها ، فقیل له : یا أبا حفص إن فیها فاطمة صلوات الله علیها ، فقال : وإن فخرجوا وبایعوا إلا علی [3] . انتهى . قال فی الاستیعاب فی معنى أبی بکر : وتخلف عن بیعته سعد بن عبادة وطائفة من الخزرج وفرقة من قریش ، ثم بایعوه بعد غیر سعد .
|
|