|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۱٠
وأخرجهم . بنا یستعطى الهدى ویستجلب العمى ، إن الائمة من قریش غرسوا فی هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غیرهم " . قلت : هذا الموضوع مشکل ولی فیه نظر ، وإن صح أن علیا علیه السلام قاله ، قلت کما قال ، لانه ثبت عندی ان النبی صلى الله علیه وآله قال : " إنه مع الحق وأن الحق معه یدور حیث ما دار " ویمکن أن یتناول ویطبق على مذهب المعتزلة ، فیحمل على أن المراد به کمال الامامة ، کما حمل قوله : " لا صلاة لجار المسجد إلا فی المسجد " على نفی الکتاب لا على نفی الصحة [1] . انتهى . قال فی جامع الاصول فی الفصل الاول من الکتاب الثالث فی الفتن : أبو هریرة : إن رسول الله صلى الله علیه وآله قال : " یهلک أمتی هذا الحی من قریش " قالوا : فما تأمرنا یا رسول الله صلى الله علیه وآله ؟ قال : " لو أن الناس اعتزلوهم " [2] . انتهى . وقال فی آخر کتاب الفتن : المسیب بن رافع قال : لقیت البراء فقلت :طوبى لک صحبت النبی صلى الله علیه وآله وبایعته الشجرة ، قال : یا ابن أخی انک لا تدری ما أحدثنا بعده [3] . انتهى . وقال أیضا ابن الاثیرر فی الفصل السادس من الباب الاول من کتاب الخلافة من کتاب جامع الاصول : کعب بن عجرة قال : خرج رسول الله صلى الله علیه وآله ونحن خمسة وأربعة ، أحد العددین من العرب والاخر من العجم ، فقال : " اسمعوا انه سیکون بعدی أمراء ، فمن دخل علیهم فصدقهم بکذبهم وأعانهم على ظلمهم ، فلیس منی ولست منهم ، ولیس بوارد علی الحوض . ومن دخل علیهم ولم یعنهم على ظلمهم ، ولم یصدقهم بکذبهم ،
|
|