تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۱۱   

فهو منی وهو وارد علی الحوض " .

وروی : " ومن لم یدخل " فی الثانی .

وفی أخرى قال : قال لی رسول الله صلى الله علیه وآله : " أعیذک بالله یا کعب بن عجزة من أمراء یکونون بعدی ، فمن غشی أبوابهم فصدقهم فی کذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فلیس منی ولست منهم ، ولا یرد علی الحوض .

ومن غشى أبوابهم أو لم یغش فلم یصدقهم فی کذبهم ، ولم یعنهم على ظلمهم ، فهو منی وأنا منه وسیرد علی الحوض " ، تمام الخبر .

ثم قال : أخرجه الترمذی .

وأخرج النسائی الاول ، وقال فیها : ونحن تسعة ، ولم یذکر من العرب والعجم ، وعینهم فی روایة اخرى [1] .

انتهى .

قال السیوطی فی تفسیر سورة النصر : وأخرج الطبرانی عن ابن عباس قال : لما أقبل رسول الله صلى الله علیه وآله من غزوة حنین أنزل علیه :

﴿ إذا جاء نصر الله والفتح

[2] الى آخر السورة ، قال رسول الله صلى الله علیه وآله : " یا علی بن أبی طالب علیهما السلام ، یا فاطمة بن محمد صلى الله علیه وآله : جاء نصر الله والفتح ، ورأیت یدخلون فی دین الله أفواجا ، سبحان ربی وبحمده ، واستغفره إنه کان توابا ، ویا علی إنه لیکون بعدی فی المؤمنین الجهاد " .

قال علی : " علام نجاهد المؤمنین الذین یقولون آمنا ؟ " .

قال : " على الاحداث فی الدین إذا ما عملوا بالرأی ، ولا رأی فی الدین ، إنما الدین من الرب أمره ونهیه " .

قال علی : " یا رسول الله صلى الله علیه وآله أرأیت إن عرض لنا أمر لم


[1]- جامع الاصول 4 : 75 ، سنن الترمذی 2 : 512 ، سنن النسائی 7 : 160 .

[2]- النصر : 1 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست