|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۲٦
عنه " . وفی العلل باسناده عن عبد الله بن محمد العلوی ، من رجال من أهل بیته ، عن زینب علیها السلام ، وباسناده عن حفص الاحمر ، عن زید بن علی ، عن عمته زینب [1] . وفی کتاب کشف الغمة روى الخطبة الثانیة بطولها ، وکذلک کلامها صلوات الله علیها لما دخل النساء علیها إلى قولها صلوات الله علیها : " وأنتم لها کارهون " ، بتغییر یسیر فی بعض الالفاظ . قال رضوان الله علیه : نقلته من کتاب السقیفة تألیف أبی بکر أحمد بن عبد العزیز الجوهری ، من نسخة قدیمة مقروءة على مؤلفها ، روی عن رجاله من عدة طرق [2] . رجعنا إلى ألفاظ أحمد بن أبی طاهر قوله : الخبر منسوق البلاغة على الکلام ، قال الجوهری : النسق : ما جاء من الکلام على نظام واحد ، والنسق بالتسکین مصدر نسقت الکلام : إذا عطفت بعضه على بعض [3] . والظاهر أن المراد : إن هؤلاء لا یذکرون کذا ، ویستندون بأن هذا الکلام على نظام واحد معطوف بعضه على بعض فی البلاغة والبراعة من غیر اختلاف فائق على الکلام عال علیه ، وما صدر ذلک إلا من بلیغ بعد تفکر طویل وتدبر وتکریر ومراجعة ، ویبعد أن تکون فاطمة المتکلمة به ارتجالا من غیر فکر وتصنیف ، ولهذا قال أبو الحسین : وکیف یذکر هذا من کلام فاطمة علیها السلام فینکر ، إلى آخره . قوله : لما أجمع ، الاجماع : العزم وإحکام النیة یتعدى بنفسه وب على . قوله : لاثت : أی لفت ، قال فی النهایة : ومنه حدیث بعضهم : فخللت من
|
|