|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۲۵
أقول : روى هذه الخطبة بألفاظها ابن أبی الحدید شارح نهج البلاغة ، من کتاب أبی بکر ، أحمد بن عبد العزیز الجوهری فی السقیفة ، قال : قال أبو بکر : حدثنی محمد بن زکریا ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبیه ، عن الحسن بن صالح ، قال : حدثنی رجالان من بنی هاشم ، عن زینب بنت علی ابن أبی طالب صلوات الله علیهما ، قال : وقال جعفر بن محمد بن عمارة : حدثنی أبی ، عن جعفر بن محمد بن علی بن الحسین ، عن أبیه . قال أبو بکر : وحدثنی عثمان بن عمران العجیفی ، عن نائل بن نجیح بن عمیر بن شمر ، عن جابر الجعفی ، عن أبی جعفر بن محمد بن علی علیهما السلام . قال أبو بکر : وحدثنی أحمد بن محمد بن یزید ، عن عبد الله بن محمد ابن سلیمان ، عن أبیه عبد الله بن الحسن بن الحسن ، قالوا جمیعا : لما بلغ فاطمة علیها السلام اجماع أبی بکر على منعها فدک ، لاثت خمارها ، وأقبلت فی لمة من حفدتها ، ثم أشار الى هذه الخطبة ، فذکر التحمید الذی فی الخطبة الثانیة : " الحمد لله الذی على ما أنعم ، وله الشکر بما ألهم " وأحال باقی الخطبة على الشهرة ، ولم یذکرها [1] . وکذلک صنع الصدوق قدس الله روحه فی کتاب علل الشرائع والاحکام ، ذکر منها ما یتضمن العلل [2] ، وکذلک فی کتاب من لا یحضره الفقیه ، قال : والخطبة طویلة أخذنا منها موضع الحاجة [3] . رواه فی الفقیه والعلل عن أحمد بن محمد بن جابر ، عن زینب بنت علی علیهما السلام قالت : قالت فاطمة صلوات الله علیها فی خطبتها فی معنى فدک : " لله فیکم عهد قدمه " إلى قولها علیها السلام : " انتهوا عما نهاکم
|
|