|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٣٦
بصائره ، جمع بصیرة ، قال الجوهری : البصیرة : ما بین شقتی البیت ، وهی البصائر ، والبصیرة : الحجة [1] . والمقام یحتمل المعنیین . آی فینا منکشفة سرائره وبرهان منجلیة ظواهره : لعل المراد بالاولى : الایات الدالة على الامامة والفضائل بالتأویل لا ظواهرها بل بطونها ، وبالثانیة : الایات الدالة ظواهرها وصریحها على الامامة والفضل الباهر ، والاکرمیة والافضلیة . أو المراد بالاولى : ما یخص الائمة علیهم السلام من الایات وبالثانیة : الاعم منها ومما یدل على الاحکام . مدیم للبریة اسماعه : إشارة الى أن القرآن لا یأتیه الباطل من بین یدیه ولا من خلفه ، ولا یحرف ولا یکتم الى انقضاء التکلیف . المفسرة : أی على ألسنة أهل البیت صلوات الله علیهم . وجملة الکافیة : أی فی تأدیة العلوم والمسائل الکثیرة کقوله تعالى : ﴿ یرید الله بکم الیسر ﴾ ( اولوا الارحام بعضهم أولى ببعض ) ( لن یجعل الله للکافرین على المؤمنین سبیلا ) المندوبة : أی التی ندب إلیها ورغب فیها . ورخصة : کالقصر فی السفر ، والتیمم عند الحاجة ، وأکل المیتة عند الاضطرار . وتفسیره بالمباحات بعید . تثبیتا للاخلاص ، لان الصوم من العبادات الخفیة . والحج تسلیة للدین ، والظاهر أنه وهم من قلم الناسخ وإنما هو تسنیة کما فی کتاب کشف الغمة [2] ، وعلل الشرائع والاحکام [3] للصدوق رحمه
|
|