|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٣۷
الله ، وفی روایة الطبرسی [1] : تشییدا للدین . وکون الحج یثمر التسنیة والتشیید ، ظاهر من حیث تضمنه العبادات الظاهرة ، والتواضع الواضح اللائح ، ومن حیث لقاء الامام وقضاء النفث وازاحة الجهل . والعدل تنسکا للقلوب : أی تعبدا لها ، لان العدل کثیرا ما ینشأ من عدم میل القلب ، قال تعالى : ﴿ ولن تستطیعوا أن تعدلوا بین النساء ﴾ الایة ،وفی روایة الطبرسی [2] : مسکا ، وهو ما یمسک به الشئ ، أی : تسکینا . وطاعتنا وامامتنا لما ، لانه إذا کانت الامامة بالنص والعصمة فلا تتفرق حینئذ الاهواء ، ولا تتشتت الاراء ، ولا تتلقفها السفهاء تلقف الکرة ، ولا تنتضی علیها السیوف . وحبنا عز الاسلام : لانهم علیهم السلام أسه وأساسه ، ومأواه ومنتهاه . والوفاء بالنذر تعرضا للمغفرة : لانه سبحانه لما وعد عباده المغفرة وقبول التوبة قال تعالى ( أوفوا بعهدی اوف بعهدکم ) تغییرا للبخس : لما فیه من الجنایة ، ولتضمنها لؤما فاحشا ورذالة ودناءة واضحة . تنزیها عن الرجس : لما فیه من القذارة والرائحة الکریهة ، والانخراط من سلک أولی العقول ، والانتظام فی قرن البهائم والانعام والسباع . اجتنابا للعنة : لانه إذا سب سب . بدأ على عود ، قال فی الصحاح : یقال : رجع عوده على بدئه : إذا رجع فی الطریق الذی جاء منه [3] . فیحتمل أن یکون کلامها علیها السلام على القلب ، أی عودا على بدء ، والمراد بدأ متقدما على عودی ، اشارة منها علیها السلام
|
|