تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٣۸   

الى انها ستطالب به ولا ترضى إلا بحقها ، وتعود فی هذا القول فی الدنیا ویوم القیامة الاشهاد .

أو المراد : بدأ على عود على بدء ، وحذفته لظهور استلزام العود البدء ،أی أقولها ثالثا اتماما للحجة .

أفعلى محمد صلى الله علیه وآله : أی فی خصوص هذه المادة تحکمون بغیر ما أنزل الله استثناء له صلى الله علیه وآله ، أو بسببه شرع لکم المیراث وأنتم تترکونه فی أهل بیته صلوات الله علیهم کما قال الشاعر : بمحمد سلوا سیوف محمد رضخوا بها هامات آل محمد معشر البقیة : أی بقیة الاصحاب .

الغمیزة ، قال الجوهری : قولهم : لیس فی فلان غمیزة : أی مطعن ، وقال : رجل غمز : أی ضعیف [1] .

ویؤید الثانی ما فی کشف الغمة [2] فإن فیه : " ما هذه الفترة ، سرعان ما أجدبتم فأکدیتم " أی سریعا ما أجدبتم وقحطتم فعجزتم .

ثم یقال : أکدى الحاضر : إذا بلغ الکدیة فی حفرة .

وعجلان ذا إهالة ، قال الفیروز آبادی : سرعان ذا إهالة [3] .

أصله : إن رجلا کانت له نعجة عجفاء وکان زعامها یسیل من منخریها ، فقیل له : ما هذا الذی یسیل ؟ فقال : ودکها ، فقال السائل : سرعان ذا إهالة .

وذا إشارة الى الزعام ، وإهالة على التمییز أو الحالیة .

أتقولون مات رسول الله : أی فننقلب على أعقابنا ، ونصنع ما شئنا ، ونبدی الضغائن .

استوسع وهیه : وهی السقا ، أی : انخرق ، وفی السماء أی : خرق .


[1]- الصحاح 3 : 889 " غمز " .

[2]- کشف الغمة 2 : 480 .

[3]- القاموس المحیط 3 : 332 " أهل " .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست