|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٣۹
واستنهز فتقه : أی اتسع ، وأنهزمت الطعنة : وسعتها ، قال قیس بن الحطیم : ملکت بها کفی فانهزمت فتقها یرى قائم من دونها ما وراها وبعد وقته : الوقت الامد الموقوت الممدود ، أی : لا یدرک أمد هذا الخطب ومنتهى عظمته . واکتأبت : من الکابة . اذیلت ، الاذالة : الاهانة . بنی قیلة : اسم أم الانصار ، الاوس والخزرج ، قدیمة وهی بنت کاهل . بمرأى منه : أی من النبی صلى الله علیه وآله ، أو من الظلم والهضم اتساع ، أی : انتم بحیث ترونه ویراکم لو تأتی له الرؤیة . تلبسکم الدعوة : أی إلى النهی عن المنکر ونصرة المظلوم ، ومردة ذی القربى والذب عنهم . وتشملکم الحیرة : التخاذل والتوانی من غیر عذر . وأنتم الاولى نخبة الله : أی اختارکم لنصرة رسوله صلى الله علیه وآله ، فرجعتم على أعقابکم القهقری بعد النصرة والجهاد ، کما اختار موسى قومه للمیقات . وکافحتم البهم : قال الاصمعی : کافحوهم : إذا استقبلوهم فی الحرب بوجوههم لیس دونها ترس . والبهم ، جمع بهیمة : وهو الفارس الذی لا یدرى من أین یؤتى من شدة بأسه ، ویقال للجیش أیضا : بهمة . وخضعت نعرة الشرک ، النعرة : الکبر ، وقال الفیروز آبادی : النعرة کهمزة : الخیلاء والکبر ، وقال : النعرة بالضم وکهمزة الخیشوم [1] . وحرتم بعد البیان : بالمهملة المکسورة أولا : من حار : إذا تحیر من
|
|