|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٤٠
الحیرة . أو المضمومة : من حار : إذا رجع ، أو من حار : إذا نقص ، ومنه : " نعوذ بالله من الحور بعد الکور " . أو بالمعجمة من تحت : الجور : وهو الخروج عن الجادة . أو من فوق : من خار الرجل : إذا ضعف وانکسر . فعجتم عن الدین ، قال الفیروز آبادی : عاج عوجا : أقام ووقف ورجع وعطف رأسه البعیر [1] . فالمعنى على الاولین : أقمتم على النفاق والجور منحرفین عن الدین ، وعلى الثانیین أظهر . ومج الشراب من فیه : إذا رمى به . ووسعتم الذی سوغتم ، الوسع : الدفع والقئ . خامر صدورکم ، المخامرة : المخالطة ، وخامر الرجل المکان : أی لزمه . فیضة النفس ، فاض نفسه بالسر : أی باح به ، ومن کتم سره وانطوى على الغم أخذ بنفسه ، فإذا بث کأنما تنفس عنه ، فالظاهر النفس بفتحتین . فدونکموها فاحتقبوها : أی خذوا هذه الصنعة الشنیعة والزموها واجعلوها فی حقیبة ، یقال : أحقبه : أی إدخره ، والحقیبة : الوعاء الذی یجمع فیه المسافر زاده . ذکره فی النهایة [2] . مدبرة الظهر ناقبة الحق : تقبیح لهذه الصنعة ، وبیان لاستلزامها خزی الدنیا وعذاب الاخرة ، وانها مع انها شوماء لا تؤول بهم إلى خیر ولا تبلغهم الى غایة ، لاتوصلهم الى النهایة التی لها ارتکبوها . وقال الجوهری : احتقبه : أی احتمله ، ومنه قیل : احتقب فلان الاثم : کأنهجمعه واحتقبه من خلفه [3] .
|
|