|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٤۱
قولها صلوات الله وسلامه علیها : " بعد أن عجمتهم " عجمت العود أعجمه بالضم : إذا عضضته لتعرف صلابته من حوره ، وعجمت العود : أی بلوت أمره ، أی : اختبرتم وبلوت أمرهم فلما لم أجدهم مؤمنین ترکتهم . لقد قلدتهم ربقتها ، الربق بالکسر : حبل فیه عدة عرى تشد به البهم ، الواحدة من العرى : ربقة ، والضمیر للصنعة الشنیعة . الطبن بأمور الدنیا : رجل طبن وطابن : أی فطن حاذق . وما الذی نقموا : نقمت على الرجل : إذا عتبت علیه ، یقال : ما نقمت منه إلا الاحسان ، ونقمته : إذا رهنته . نکیر سیفه ، النکیر والانکار : تغییر المنکر ، فیکون من اضافة المصدر الى الفاعل . ویحتمل أن یکون نکیز ، بالزای المعجمة ، یقال : نکزت الحیة بأنفها : أی لسعت ، وقال الاصمعی : نکزه : أی ضربه ودفعه . وتنمزة : تنمر له : أی تنکر وتغیر وأوعده ، لان النمر لا تلقاه أبدا إلا متنکرا غضبان . وبالله لو تکافؤا : أی تساووا فی الاجتماع على التمسک بالزمام الذی نبذه لهم رسول الله صلى الله علیه وآله فی قوله : " إنی مخلف فیکم ما إن تمسکتم به لن تضلوا " . والتکافؤ من کفأ الاناء : إذا قلبه ، وکفأت القوم کفاء : إذا أرادوا وجها فصرفتهم الى غیره ، أی : لو أمال بعضهم بعضا ، وعطفه على التمسک بالزمام ، أو صرف بعضهم بعضهم بعضا عن الارتداد الى الرجوع والاجتماع على الزحام . خشاشة : والخشاش : بالکسر : الذی یدخل فی عظم أنف البعیر من خشب ، والبردة من صفر ، والخزامة من شعر . والمراد : انه صلى الله علیه وآله یوردهم من غیر أن یحوجهم إلى أحد المذکورات ، کما یحوجهم غیره ، ونظیره قول أمیر المؤمنین صلوات الله |
|