تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٤   

وقال ابن البر فی کتاب الاستیعاب عند ذکره مناقب أمیر المؤمنین صلوات الله علیه وآله : وقال " زوجت سیدا فی الدنیا والاخرة ، وانه لاول أصحابی اسلاما ، وأکثرهم علما ، وأعظمهم حلما " ، ثم ذکر تمام الخبر ، وخبرین آخرین فی فضله علیه وآله الصلاة ، وقال : وهی کلها آثار ثابتة [1] انتهى .

وقال عبد الحمید بن أبی الحدید فی شرح نهج البلاغة عند کلامه فی اجلاب قریش على رسول الله صلى الله علیه وآله ، فنذکر منه ما ذکره محمد ابن اسحاق بن یسار فی کتاب السیرة والمغازی ، فلانه کتاب معتمد عند أصحاب الحدیث والمؤرخین ، ومصنفه شیخ الناس کلهم ، قال محمد ابن اسحاق : لم یسبق علیا الى الایمان بالله ورسالة محمد علیه السلام أحد منالناس ، اللهم إلا أن تکون خدیجة زوج رسول الله صلى الله علیه وآله .

قال : وقد کان صلى الله علیه وآله یخرج ومعه علی مستخفیا من الناس ، فیصلیان الصلوات فی بعض شعاب مکة ، فإذا أمسیا رجعا ، فمکثنا بذلک ما شاء الله أن یمکثا لا ثالث لهما [2] .

انتهى .

وقال فی موضعین آخرین : وقال عثمان لعلی فی کلام دار بینهما : أبو بکر وعمر خیر منک ، فقال : " کذبت أنا خیر منک ومنهما ، عبدت الله قبلهما وعبدته بعدهما [3] انتهى .

ومن کلامه صلوات الله علیه ذکره ابن أبی الحدید فی الشرح : عن نصر : " ولا سواء من صلى قبل کل ذکر ، لم یسبقنی بصلاة مع رسول الله صلى الله علیه وآله أحد " [4] انتهى .

المتهم فی الاسلام .


[1]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 36 .

[2]- شرح نهج البلاغة 3 : 309 .

[3]- شرح نهج البلاغة 2 : 381 .

[4]- شرح نهج البلاغة 2 : 380 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست