تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۵   

وقال فی موضع آخر من الشرح : وذهب أکثر أهل الحدیث إلى انه علیه السلام أول الناس اتباعا لرسول الله صلى الله علیه وآله وایمانا به ، ولم یخالف فی ذلک إلا الاقلون ، وقد قال هو علیه السلام : " أنا الصدیق الاکبر ، وأنا الفاروق الاول ، أسلمت قبل إسلام الناس ، وصلیت قبل صلواتهم " .

ومن وقف على کتب أصحاب الحدیث تحقق ذلک وعلمه واضحا ، وإلیه ذهب الواقدی ، وابن جریر الطبری ، وهو القول الذی رجحه ونصرهصاحب کتاب الاستیعاب [1] .

انتهى .

قال ابن حجر فی الصواعق المحرقة : الحدیث التاسع والعشرین : أخرج الدیلمی عن عائشة ، والطبرانی وابن مردویه عن ابن عباس : أن النبی صلى الله علیه وآله قال : " السبق ثلاثة : فالسابق إلى موسى یوشع بن نون ، والسابق الى عیسى صاحب یس ، والسابق إلى محمد علی بن أبی طالب " [2] .

انتهى .

قال فی روضة الاحباب عند ذکر بکاء فاطمة صلوات الله علیه لما قام رسول الله صلى الله علیه وآله لیخرج من عندها لیلة الزفاف ، من جملة حدیث طویل : پیغمبر صلى الله علیه وآله فرمود : أی دخترک من ، چه جیز تو را در گریة من آورد ، بتحقیق که تو را بزنى بکسى داده ام که اسلام وى از همه بیشتر ، وخلق وى از همه بهتر ، وعرفان وى بخداوند تعالى از همه زیاد است [3] .

وذکر ابن حجر فی کتاب الصواعق المحرقة : عن ابن عباس ، وأنس ، وزید بن أرقم ، وسلمان رضی الله عنه ، وجماعة : أن علیا صلوات الله علیه أول من أسلم قال : ونقل بعضهم الاجماع علیه .


[1]- شرح نهج البلاغة 1 : 10 ، الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 3 : 26 .

[2]- الصواعق المحرقة : 125 .

[3]- روضة الاحباب 218 : وترجمته : قال رسول الله صلى الله علیه وآله : یا بنیة ما یبکیک فأنه قد زوجتک بأقدمهم اسلاما ، وأحسنهم خلقا ، وأعرفهم بالله تعالى .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست