تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۵٠   

قال کیف خلفت بنی عمک ، فظننت یعنی عبد الله بن جعفر ، قلت : خلفته یلعب مع أترابه .

قال : لم أعن ذلک ، إنما عنیت عظیمکم أهل البیت .

قلت : خلفته یمتح بالغرب على نخیلات وهو یقرأ القرآن .

قال : یا عبد الله علیک دماء البدن إن کتمتنیاها ، أبقی فی نفسه شئ من أمر الخلافة ؟ قلت : نعم .

قال : أیزعم أن رسول الله جعلها له ؟ قلت : نعم ، وأزیدک : سألت أبی عما یدعیه ، فقال : صدق .

فقال عمر : لقد کان من رسول الله صلى الله علیه وآله فی أمره ذرو من قول لا یثبت حجة ولا یقطع عذارا ، ولقد کان یربع فی أمره وقتا ما ، ولقد أراد فی مرضه أن یصرح باسمه فمنعت ذلک اشفاقا وحیطة على الاسلام ، لا ورب هذه البینة لا تجتمع علیه قریش أبدا ، ولو ولیها لانتقضت علیه العرب من أقطارها ، فعلم رسول الله صلى الله علیه وآله أنی علمت ما فی نفسه فأمسک ، وأبی الله إلا إمضاء ما حتم .

ذکر هذا الخبر أحمد بن أبی طاهر صاحب کتاب تأریخ بغداد فی کتابه مسندا [1] .

انتهى .

وقال أیضا فی هذا الفصل من الجزء الثانی عشر : وروى الزبیر بن بکار فی کتابه الموفقیات ، عن عبد الله بن عباس ، قال : انی لاماشی عمر بن الخطاب فی سکة من سکک المدینة إذ قال لی : یا بن عباس ما أرى صاحبک إلا مظلوما .

فقلت فی نفسی : والله لا یسبقنی بها ، فقلت : یا أمیر المؤمنین فأردد إلیه


[1]- شرح نهج البلاغة 3 : 97 .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست