|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۵۵
وإنه لیمنعه من قول الحق نسیان الاخرة " [1] . انتهى . قال فی النهایة : وفی حدیث علی : " زعم ابن النابغة انی امرؤ تلعابة " ، أی : کثیر المزاح والمداعبة [2] . قال فی باب العین مع الفاء : المعافسة : المعالجة والممارسة والملاعبة ، ومنه حدیث علی : " أعافس وأمارس " ، وحدیثه الاخر : " یمنع من العفاس خوف الموت وذکر البعث والحساب " [3] . انتهى . وقال فی باب المیم مع الراء : ومنه حدیث علی : " زعم انی کنت أعافس وأمارس " ، أی : ألاعب النساء [4] . انتهى . قال فی الاستیعاب فی زاهر بن حرام : وجده رسول الله صلى الله علیه وآله بسوق المدینة فأخذه من ورائه ووضع یدیه على عینیه وقال : " من یشتری العبد ؟ " ، ففطن زاهر انه رسول الله صلى الله علیه وآله [5] . واخبار النعیمان ، والاعرابی ، وغیرهما بحضرته صلى الله علیه وآله مشهورة . وقد وصف الله تعالى نبیه صلى الله علیه وآله بأنه على خلق عظیم ، فإن أراد القدر الذی کان فی النبی صلى الله علیه وآله فهو لیس بقادح ، وإن أراد ما زاد مما ینافی منصب الامامة ، فتکذیب أمیر المؤمنین صلوات الله علیه لعمرو تکذیب لعمر ، وجوابه جوابه . قال ابن أبی الحدید فی الجزء التاسع من الشرح : وروى الواقدی فی کتاب الشورى ، عن ابن عباس قال : شهدت عثمان لعلی ، ثم ذکر فیما
[1]- نهج البلاغة : 214 . [2]- النهایة 4 : 252 " لعب " . [3]- النهایة 3 : 263 " عفس " . [4]- النهایة 4 : 319 " مرس " . [5]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 1 : 575 .
|
|