|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٦۹
الفصل السادسفی ذکر عائشة ال ابن عبد البر النمری فی کتاب الاستیعاب فی ذکر أم المؤمنین خدیجة علیها السلام : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن خلیفة بن عبد الجبار ، قال : حدثنا أبو بکر محمد بن الحسین البغدادی بمکة ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفی ، قال : حدثنا عمر بن اسماعیل ابن مجالد ، عن الشعبی ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : کان رسول الله صلى الله علیه وآله لا یکاد یخرج من بیته حتى یذکر خدیجة فیحسن الثناء علیها ، فذکرها یوما من الایام فأدرکتنی الغیرة ، فقلت : هل کانت إلا عجوزا ، فقد أبدلک الله خیرا منها ، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال : " لا والله ما ابدلنی الله خیرا منها ، آمنت بی إذ کفر بی الناس ، وصدقتنی وکذبنی الناس ، وواستنی فی مالها إذ حرمنی الناس ، ورزقنی الله منها أولادا إذ حرمنی أولاد النساء " . قالت عائشة : فقلت فی نفسی : لا أذکرها بسیئة أبدا [1] . انتهى . ورواه بطریقین آخرین ، وفیه إشارة إلى عدم انفاق أبی بکر ، ومواساته ، وإیذاء واغضاب منها له صلى الله علیه وآله . قال السیوطی فی تفسیره : وأخرج الطبرانی وابن مردویه عن عائشة قالت : أنزل الله عذری ، فقال رسول الله صلى الله علیه وآله لابی : " اذهب الى ابنتک فأخبرها إن الله قد أنزل عذرها من السماء " فأتانی أبی وهو یعدو یکاد أن یعثر ، فقال : أبشری فإن الله قد أنزل عذرک .
|
|