|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۷۲
کلب [1] . انتهى . وقال البغوی فی المصابیح : عن عائشة انها قالت للنبی صلى الله علیه وآله : حسبک من صفیة کذا وکذا ، تعنی قصرها . فقال صلى الله علیه وآله : " لقد قلت کلمة لو مزج بها البحر لمزجته " [2] . انتهى . وذکر فی النهایة انه صلى الله علیه وآله قال لعائشة : " تربت یمینک " [3] . قال فی الاستیعاب : وروی من وجوه أن النبی صلى الله علیه وآله کان فی مسیر له إذ هوم فجعل یقول : " زید وما زید " ، فسئل عن ذلک فقال : " رجل من أمتی تسبقه یده " ، أو قال : " بعض جسده إلى الجنة ، ثم یتبعه سائر جسده " قال أبو عمر : أصیبت ید زید بن صوحان یوم جلولاء ، ثم قتل مع علی یوم الجمل [4] . انتهى مختصرا . وذکر ابن أبی الحدید فی الجزء الثالث عشر من الشرح حدیث وفاة النبی صلى الله علیه وآله من کتاب التأریخ للطبری عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهری ، عن عبید الله بن عبد الله بن عتبة ، عن عائشة ، وساق الخبر إلى قولها : فخرج بین رجلین أحدهما الفضل بن عباس ورجل آخر ، تخط قدماه فی الارض ، عاصبا رأسه حتى دخل بیتی . قال عبد الله بن عتبة : تحدثت عند ابن عباس بهذا الحدیث فقال : أتدری من الرجل الاخر ؟ قلت : لا ، قال : علی بن أبی طالب صلوات اللهعلیهما ، لکنها کانت لا تقدر أن تذکره بخیر وهی تستطیع [5] . انتهى . قال البخاری فی صحیحه : حدثنی ابن موسى ، عن هشام ، عن معمر ، عن الزهری ، عن عبید الله ، عن عائشة قالت : لما ثقل النبی صلى الله علیه وآله
[1]- الکشاف 3 : 566 . [2]- مصابیح السنة 3 : 329 . [3]- النهایة 1 : 184 " ترب " . [4]- الاستیعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) 1 : 560 . [5]- شرح نهج البلاغة 3 : 189 .
|
|