|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۷٣
فاشتد وجعه استأذن أزواجه أن یمرض فی بیتی ، فاذن له ، فخرج بین رجلین تخط رجلاه الارض ، وکان بین العباس وبین رجل آخر . قال عبید الله : فذکرت لابن عباس ما قالت عائشة فقال : وهل تدری من الرجل الذی لم تسم عائشة ؟ قلت : لا ، هو علی بن أبی طالب [1] . وهو صریح فی أنها ترکت ذکره لبغض عظیم وحنق جسیم شدید ، فترک آخر الخبر کذکره لمن کان له قلب أو بصر . وابن الاثیر ذکر هذا الخبر فی کتاب الموت من کتاب جامع الاصول عن عائشة بهذا اللفظ والعبارة : فخرج بین رجلین تخط رجلاه الارض : عباس بن عبد المطلب ، ورجل آخر . قال ابن عباس : هو علی . ثم روى مثله فقال : قال عبید الله : دخلت على عبد الله بن عباس فقلت : ألا أعرض علیک ما حدثتنی عائشة عن مرض النبی صلى الله علیه وآله ؟ قال : هات ، فعرضت حدیثها علیه فما أنکر منه شیئا غیر أنه قال : أسمت لک الرجل الذی کان مع العباس ؟ قلت : لا ، قال : هو علی رضی الله عنه [2] . انتهى . قال ابن أبی الحدید فی الجزء الرابع عشر من الشرح : قال أبو مخنف : ولما نزل علی علیه السلام ذا قار کتبت عائشة الى حفصة بنت عمر : أما بعد فإنی أخبرک أن علیا - علیه السلام - قد نزل ذا قار ، وأقام بها مرعوبا خائفا ، لما بلغه من عدتنا وجماعتنا ، فهو بمنزلة الاشقر ، إن تقدم عقر ، وإن تأخر نحر . فدعت حفصة جواری لها یتغنین ویضربن بالدفوف ، فأمرتهن أن یقلن فی غنائهن : ما الخبر ما الخبر ، علی فی السفر ، کالفرس الاشقر ، إن تقدم عقر وإن تأخر نحر .
|
|