تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم    المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۹   

الصداق ما آجله وعاجله عشرین بکرة من مالی ، وهو والله بعد هذا له نبأ عظیم وخطر جلیل [1] .

انتهى .

ومنه أیضا ما رواه السیوطی فی تفسیر سورة أبی لهب قال : قال رسول الله ( ص ) : " بعثت ولی أربع عمومة " ، قال صلى الله علیه وآله فی آخره : " وأما عبد مناف فیکنى بأبی طالب ، فله ولولده المطاولة والرفعة إلى یوم القیامة [2] .

انتهى .

الثالث : ما روی فی ذبه عن النبی صلى الله علیه وآله وقیامه دونه ، أشد ذب وأحسن قیام .

قال فی جامع الاصول فی الفصل الخامس من الباب الاول من الفن الثانی : فلما رأى المشرکون ذلک - یعنی اظهار الدعوة - خالفوه وعاندوه ، وأظهروا عداوته ، وأجمعوا على أذاه ، وهموا بقتله ، فأجاره عمه أبو طالب ودفع عنه وحماه ، إلا أن قریشا تظافروا على بنی هاشم وبنی المطلب حتى حصروهم فی الشعب بعد المبعث ست سنین .

ثم قال : فمات أبو طالب بعد ذلک بستة أشهر ، وماتت خدیجة بعده بثلاثة أیام ، وقیل : بخمسة أیام ، وقیل : بأکثر من ذلک ، فبان أثر موتهما على النبی ( ص ) فخرج إلى الطائف .

انتهى .

قال الزمخشری فی الفائق : " مازالت قریش کاعة حتى مات أبو طالب " ، أی : جبناء عن أذای ، جمع کائع [3] .

انتهى .

قال ابن أبی الحدید فی شرح نهج البلاغة فی شرح قوله صلوات الله علیه : " فإسلامنا ما قد سمع ، وجاهلیتنا لا تدفع " بعد ذکر نبذ من فضائلهاشم وعبد المطلب : قال الزبیر : فأما أبو طالب بن عبد المطلب واسمه عبد


[1]- روضة الاحباب : 625 .

[2]- الدر المنثور 8 : 668 .

[3]- الفائق 3 : 290 " کیع " .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست