|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۵٦
وحط من أتى من عند ربه بصدق وعزم لا تکن حمز کافرا فقد سرنی إذ قلت أنک مؤمن فکن لرسول الله فی الله ناصرا وباد قریشا بالذی قد أتیته جهارا وقل ما کان أحمد ساحرا [1] ثم ذکر قوله :لا یمنعنک من حق تقوم به أید تصول ولا سلق بأصوات فإن کفک کفی إن بلیت بهم ودونک نفسی فی الملمات [2] قال : ومن ذلک قوله : قد [3] أکرم الله النبی محمدا فأکرم خلق الله فی الناس أحمد وشق له من اسمه لیجله فذو العرش محمود وهذا محمد [4] قال : ومن شعر أبی طالب فی أمر الصحیفة التی کتبتها قریش فی قطیعة بنی هاشم : ألا أبلغا عنی ذات بینها لؤیا وخصا من لؤی بنی کعب ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا رسولا کموسى خط فی أول الکتب وأن علیه فی العباد محبة ولا حیف فی من خصه الله بالحب وان الذی رقشتم فی کتابکم یکون لکم یوما کراغیة السقب أفیقوا أفیقوا قبل أن تحفر الزبى ویصبح من لم یجن ذنبا کذی ذنب ولا تتبعوا أمر الغواة فتقطعوا [5] أو اصرنا بعد المودة والقرب وتستجلبوا حربا عوانا وربما أمر على من ذاقه حلب الحرب فلسنا وبیت الله نسلم أحمدا لغراء من عض الزمان ولا کرب
[1]- شرح نهج البلاغة 3 : 319 . [2]- شرح نهج البلاغة 3 : 319 . [3]- فی المصدر : لقد . [4]- شرح نهج البلاغة 3 : 319 . [5]- فی المصدر : وتقطعوا .
|
|