|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۷
ولما تبن منا ومنکم سوالف وأید أترت بالمهندة الشهب بمعترک ضنک ترى القصد القنا به والضباع العرج تعکف کالشرب کأن مجال الخیل فی حجراته وغمغمة الابطال معرکة الحرب ألیس أبونا هاشم شد أزره وأوصى بنیه بالطعان والضرب ! ولسنا نمل الحرب حتى تملنا ولا نشتکی مما ینوب من النکب ولکننا أهل الحفائظ والنهى إذا طار أرواح الکماة من الرعب [1] الرقش کالنقش ، قال المرقش الاکبر : الدار قفر والرسوم کما رقش فی ظهر الادیم قلم ویقال : إنه سمی المرقش بهذا البیت ، واسمه عمرو أو عوف بن مالک . والزبى ، جمع زبیة : وهی ما تحفر للاسد ، وأراد : قبل أن تتعارضوا للصید کما یصطاد الاسد ، أو أراد به : القبر منن غیر لحد تشبیها له بالزبیة . والضبع : الذکر من ولد الناقة ، ویقال أنه أشار به إلى قصة ثمود . ومعرکة الحرب ، تشبه بها الحرب ، لان الابل الجرب إذا اعترکت بعضها ببعض ترغو وتضج وتثیر النقع . وذکر فی روایة الاحباب أنه لما مزق مطعم بن عدی الصحیفة قال أبو طالب أبیاتا منها : محا الله منها کفرهم وعقوقهم وما نقموا من صادق القول منجب فأصبح ما قالوا من الحق باطلا ومن یختلف ما لیس بالحق یکذب فأمسى ابن عبد الله فینا مصدقا على سخط من قومنا غیر معتب [2] وذکر البیتین الاولین ابن الاثیر فی الکامل [3] .
[1]- شرح نهج البلاغة 3 : 317 . [2]- روضة الاحباب : 119 . [3]- الکامل فی التأریخ 2 : 90 . وذکر قبلهما هذا البیت :وقد کان فی أمر الصحیفة عبرة متى ما یخبر غائب القوم یعجب
|
|