|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۸
قال ابن أبی الحدید : ومن ذلک قوله : فلا تسفهوا أحلامکم فی محمد ولا تتبعوا أمر الغواة الاشائم تمنیتم أن تقتلوه وإنما أمانیکم هذی کأحلام نائم فإنکم والله لا تقتلونه ولما تروا قطف اللحى والجماجم زعمتم بأنا مسلمون محمدا ولما نقاذف دونه ونزاحم من القوم مفضال أبی على العدا بخاتم فی الفرعین من آل هاشم أمین حبیب بالعباد [1] مسوم بخاتم رب قاهر فی الخواتم یرى الناس برهانا علیه وهیبة وما جاهل فی قومه مثل عالم نبی أتاه الوحی من عند ربه فمن [2] قال لا یقرع بها سن نادم [3] قال ابن أبی الحدید : قال محمد بن اسحاق : فلم یزل أبو طالب ثابتا مستمرا على نصرة رسول الله صلى الله علیه وآله وحمایته والقیام دونه ، حتى مات فی أول السنة الحادیة عشرة من مبعث رسول الله صلى الله علیه وآله ، فطمعت فیه قریش حینئذ ونالت منه ، فخرج عن مکة خائفا یطلب أحیاء العرب یعرض علیهم نفسه [4] . ثم قال : قال - یعنی محمد بن اسحاق - ومن شعر أبی طالب الذی یذکر فیه رسول الله صلى الله علیه وآله وقیامه دونه : أرقت وقد تصوبت النجوم وبت ولا تسالمک الهموم لظلم عشیرة ظلموا وعقوا وغب عقوقهم لهم وخیم هم انتهکوا المحارم من أخیهم وکل فعالهم دنس ذمیم وراموا خطة ظلما وجورا [5] وبعض القول ذو جنف ملیم
[1]- فی المصدر : فی العباد . [2]- فی المصدر : ومن . [3]- شرح نهج البلاغة 3 : 317 . [4]- شرح نهج البلاغة 3 : 312 . [5]- فی المصدر : جورا وظلما .
|
|