|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۱
تطهیرا ) ، قالت : وأنا جالسة عند الباب فقلت : یا رسول الله ألست من أهل البیت ؟ فقال : " إنک على خیر ، إنک من أزواج رسول الله " . قالت : وفی البیت رسول الله ( ص ) وعلی وفاطمة وحسن وحسین علیهم السلام ، فجللهم بکساء وقال : " اللهم هؤلاء أهل بیتی فأذهب عنهم الرجس وطهرهمتطهیرا " . وفی روایة : وان النبی ( ص ) جلل الحسن والحسین ، وعلی وفاطمة علیهم السلام ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بیتی وخاصتی ، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهیرا " فقالت أم سلمة : وأنا معهم یا رسول الله ؟ قال : " إنک إلى خیر " . الترمذی . عمر بن أبی سلمة قال : نزلت هذه الایة على النبی ( ص ) : ﴿ إنما یرید الله لیذهب عنکم الرجس أهل البیت ویطهرکم تطهیرا ﴾ فی بیت أم سلمة ، فدعا النبی ( ص ) فاطمة وحسنا وحسینا فجللهم بکساء وعلی خلف ظهره ، ثم قال : " هؤلاء أهل بیتی فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهیرا " . قالت أم سلمة : وأنا معهم یا نبی الله ؟ قال : " أنت على مکانک وأنت الى خیر " . الترمذی [1] . أنس : ان رسول الله ( ص ) کان یمر بباب فاطمة إذا خرج الى الصلاة قریبا من ستة أشهر یقول : " الصلاة أهل البیت " : ﴿ إنما یرید الله لیذهب عنکم الرجس أهل البیت ویطهرکم تطهیرا ﴾ الترمذی [2] . عائشة قالت : خرج رسول الله ( ص ) مرط مرحل أسود فجاء الحسن فأدخله ، ثم جاء الحسین فأدخله ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علی فأدخله ، ثم قال : ( إنما یرید الله لیذهب عنکم
|
|