|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۲
الرجس أهل البیت ویطهرکم تطهیرا ) انتهى کلام جامع الاصول [1] . قال ابن حجر فی الصواعق المحرقة : الایة الاولى : قال الله تعالى : ﴿ إنما یرید الله لیذهب عنکم الرجس أهل البیت ویطهرکم تطهیرا ﴾ أکثر المفسرین على أنها فی علی وفاطمة والحسن والحسین علیهم السلام ، لتذکیر ضمیر ( عنکم ) وما بعده . ثم قال : وأخرج أحمد ، عن أبی سعید الخدری : انها نزلت فی علی وحسن وحسین وفاطمة علیهم السلام . وأخرجه الطبرانی أیضا ، ولمسلم أنه صلى الله علیه وآله أدخل أولئک تحت کساء علیه وقرأ هذه الایة . وصح انه صلى الله علیه وآله جعل فی کساء وقال : " اللهم هؤلاء أهل بیتی وخاصتی أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهیرا " فقالت أم سلمة : وأنا معهم ؟ قال : " إنک على خیر " . وفی روایة انه قال بعد ( تطهیرا ) : " أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، وعدو لمن عاداهم " . وفی آخر : ألقى علیهم کساء ووضع یده علیه ثم قال : " اللهم إن هؤلاء آل محمد صلى الله علیه وآله ، فاجعل صلواتک وبرکاتک على آل محمد ، إنک حمید مجید " انتهى [2] . وما قدمنا ذکره من شرح سبب نزول سورة هل أتى فی قول جبرئیل علیه السلام : خذها یا محمد هنأک الله فی أهل بیتک ، یشید أرکان ما ذکرناه . قال فی الاستیعاب : ولما نزلت ﴿ إنما یرید الله لیذهب عنکم الرجس أهل البیت ویطهرکم تطهیرا ﴾ دعا رسول الله صلى الله علیه وآله فاطمة وعلیا وحسنا وحسینا علیهم السلام فی بیت أم سلمة وقال : " اللهم
|
|