|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۹٣
إن هؤلاء أهل بیتی فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهیرا " . انتهى [1] . وروى الثعلبی نزولها فیهم صلوات الله علیهم مسندا عن أبی سعید الخدری ، کما رواه ابن حجر بألفاظه . ومسندا عن أم سلمة رضی الله عنها ، وفی آخره : فأخذ فضل کساء فغشاهم به ، ثم أخرج یده فألوى بها إلى السماء قال : " اللهم هؤلاء أهل بیتی وحامتی ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهیرا " ، قالت : فأدخلت رأسی البیت فقلت : وأنا معکم یا رسول الله ؟ قال : " إنک الى خیر ، إنک الى خیر " . ومسندا عن عائشة عن مجمع قال : دخلت مع أمی على عائشة فسألتها أمی : أرأیت خروجک یوم الجمل ؟ قالت : انه کان قدرا من الله . فسألتها عن علی ، فقالت : تسألین عن أحب الناس کان إلى رسول الله لقد رأیت علیا وحسنا وحسینا وقد جمع رسول الله صلى الله علیه وآله بثوب علیهم ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بیتی وحامتی ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهیرا " . وعن واثلة بن الاسقع وعن أبی الحمراء قال : أقمت بالمدینة تسعة أشهر کیوم واحد ، وکان رسول الله صلى الله علیه وآله یجئ کل غداة فیقوم على باب علی وفاطمة فیقول : " الصلاة ﴿ إنما یرید الله لیذهب عنکم الرجس أهل البیت ویطهرکم تطهیرا ﴾ [2] " . الثالث والعشرون : قال الثعلبی فی تفسیره : وأخبرنی أبو عبد الله الحسین بن محمد الدینوری ، أخبرنا أبو زرعة أحمد بن الحسین بن علی الرازی ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعید الهمدانی بالکوفة ، أخبرنا المنذر بن محمد القابوسی ، حدثنی الحسین بن سعید ، قال : حدثنی أبان بن تغلب ، عن نقیع بن الحرث ، عن أنس بن مالک وعن بریدة قالا : قرأرسول الله صلى الله علیه وآله هذه الایة : ( فی بیوت أذن الله أن ترفع
|
|