تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: القرآن فی الإسلام    المؤلف: السید محمد حسین الطباطبائی    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠٣   

قال الله تعالى: (ان الحکم الا الله) [1].
وقال: (فمن یعمل مثقال ذرة خیرا یره * ومن یعمل مثقال ذرة شرا یره) [2].
وقال: (ان الله یفصل بینهم یوم القیامة ان الله على کل شئ شهید) [3].
وقال: (أولا یعلمون أن الله یعلم ما یسرون وما یعلنون) [4].
وقال: (وکان الله على کل شئ رقیبا) [5].
ومن هنا یتبین أن الدین السماوی الذی یؤخذ من طریق الوحی هو أقدر من القوانین الوضعیة فی تحدید المتخلفین عن الاتباع لأن آخر ما یتشبث به القانون الوضعی أنه یجعل مراقبین على اعمال الناس الظاهرة ویضع للمجرم منهم مواد جزائیة یعاقبون بها.
أما الدین فله: أولا مراقبون على الأعمال الظاهرة کما فی القانون الوضعی، وثانیا فریضة الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر التی تجعل کل واحد من الناس مکلفا بمراقبة أعمال



[1] سورة یوسف: 40.
[2] سورة الزلزال: - 7 8.
[3] سورة الحج: 17.
[4] سورة البقرة: 77.
[5] سورة الأحزاب: 52.




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب