|
اسم الکتاب: القرآن فی الإسلام
المؤلف: السید محمد حسین الطباطبائی
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۷
والتابعین بشکل أحادیث فی مؤلفاتهم التفسیریة بدون ذکر آرائهم الخاصة. إلا أن ابن جریر فی تفسیره قد یبدی رأیه فی ترجیح بعض الأحادیث على بعضها وکیفیة الجمع بینها. ومن هذه الطبقة تبدأ طبقات المفسرین المتأخرین. (الطبقة الخامسة) المفسرون الذین نقلوا الأحادیث فی تفاسیرهم بحذف الأسانید واکتفوا بنقل الأقوال والآراء. قال السیوطی: فدخل من هنا الدخیل والتبس الصحیح بالعلیل . إلا أن المتدبر فی الأحادیث المسندة یرى أیضا کثیرا من الوضع والدس، ویشاهد الأقوال المتناقضة تنسب إلى صحابی واحد، ویقرأ قصصا وحکایات یقطع بعدم صحتها، ویمر على أحادیث فی أسباب النزول والناسخ والمنسوخ لا تتفق مع سیاق الآیات. ومن هنا نقل ان الإمام أحمد بن حنبل قال: ثلاثة لا أصل لها المغازی والملاحم وأحادیث التفسیر. ونقل عن الإمام الشافعی أن الثابت من الأحادیث المرویة عن ابن عباس مائة حدیث فقط. (الطبقة السادسة) المفسرون الذین کتبوا التفسیر بعد ظهور العلوم المختلفة ونضجها، فکتب کل منهم حسب اختصاصه وفی العلم الذی أتقنه: فالنحوی أدرج المباحث
|