|
اسم الکتاب: القرآن فی الإسلام
المؤلف: السید محمد حسین الطباطبائی
الجزء: ۱
الصفحة: ٦٦
تقابلها مئات الألوف من الأسئلة العلمیة وغیر العلمیة، فمن أین نجد الإجابة على هذه الأسئلة وکیف التخلص منها؟. هل نرجع فیها إلى الروایات والأحادیث؟. ان ما یمکن تسمیته بالحدیث النبوی فی التفسیر، المروی من طریق السنة لا یزید على مائتین وخمسین حدیثا، مع العلم أن کثیرا من هذه الأحادیث ضعیفة الأسانید وبعضها مکررة. نعم الأحادیث المرویة عن أهل البیت علیهم السلام من طریق الشیعة تبلغ عدة آلاف حدیث وفیها مقدار کثیر من الأحادیث التی یمکن الاعتماد علیها، الا انها مع هذا لا تکفی للإجابة على الأسئلة غیر المحدودة التی نواجهها تجاه الآیات القرآنیة الکریمة. هذا، بالإضافة إلى أن هناک آیات لم یرد فیها حدیث أصلا لامن طریق السنة ولا من طریق الشیعة، فکیف نصنع بها؟. ففی هذه المشاکل اما أن نرجع إلى الآیات المناسبة لما نروم تفسیره، وهذا ما تمنع عنه هذه الطریقة الحدیثیة. واما أن نمتنع عن البحث فی الآیة بتاتا ونغض الطرف عن حاجاتنا العلمیة التی تدعونا إلى البحث. إذا ماذا نصنع مع ما تدل علیه الآیات الکریمة التالیة الحاثة على البحث والتدبر والتبیین؟.
|