تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: القرآن فی الإسلام    المؤلف: السید محمد حسین الطباطبائی    الجزء: ۱    الصفحة: ۷٣   

وقد فسر الایمان بالرسول صلى الله علیه وآله وسلم فی آیة أخرى بالتسلیم له واتباعه، فقال (قل ان کنتم تحبون الله فاتبعونی یحببکم الله) [1].
ووضح الاتباع فی آیة أخرى، فقال (الذین یتبعون الرسول النبی الأمی الذی یجدونه مکتوبا عندهم فی التوراة والإنجیل یأمرهم بالمعروف وینهاهم عن المنکر ویحل لهم الطیبات ویحرم علیهم الخبائث ویضع عنهم أصرهم والأغلال التی کانت علیهم) [2].
وأوضح من هذا نجد معنى الاتباع فی آیة أخرى أیضا حیث یقول: (فأقم وجهک للدین حنیفا فطرة الله التی فقطر الناس علیها لا تبدیل لخلق الله ذلک الدین القیم) [3].
فبمقتضى هذه الآیة الکریمة البرنامج الکامل الاسلامی هو المتطلبات التی یحتاج إلیها من یعیش فی الکون، ونعنی بها القوانین والشرائع التی تدل علیها الفطرة الانسانیة، الحیاة غیر المعقدة التی یحیاها الانسان المستقیم، کما یقول تعالى فی موضع آخر (ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زکاها * وقد خاب من دساها) [4].
القرآن الکریم هو الکتاب الوحید الذی یساوی بین الحیاة



[1] سورة آل عمران: 31.
[2] سورة الأعراف: 157.
[3] سورة الروم: 30.
[4] سورة الشمس: - 7 10.




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب