|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٠۸
فی ذلک الموضع وعددها وذکرها واستغفر الله جل وعز منها کان حقا على الله أن یغفرها له. تقدموا فی الدعاء قبل نزول البلاء فإنه تفتح أبواب السماء فی ستة مواقف: عند نزول الغیث وعند الزحف [1] وعند الاذان وعند قراءة القرآن ومع زوال الشمس وعند طلوع الفجر. من مس جسد میت بعدما یبرد لزمه الغسل. من غسل مؤمنا فلیغتسل بعدما یلبسه أکفانه ولا یمسه بعد ذلک [3] فیجب علیه الغسل. ولا تجمروا الاکفان [2]. ولا تمسوا موتاکم الطیب إلا الکافور، فإن المیت بمنزلة المحرم. مروا أهالیکم [4] بالقول الحسن عند المیت، فإن فاطمة بنت رسول الله صلى الله علیه وآله لما قبض أبوها علیهما السلام أشعرها بنات هاشم فقالت: اترکوا الحداد [5]. وعلیکم بالدعاء. المسلم مرآة أخیه فإذا رأیتم من أخیکم هفوة فلا تکونوا علیه إلبا [6] وأرشدوه وانصحوا له وترفقوا به. وإیاکم والخلاف فإنه مروق. وعلیکم بالقصد [7] تراءفوا وتراحموا. من سافر بدابته بدأ بعلفها وسقیها. لا تضربوا الدواب على حر وجوهها [8] فإنها تسبح ربها. من ضل منکم فی سفر أو خاف على نفسه فلیناد: " یا صالح أغثنی " فإن فی إخوانکم الجن من إذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منک وحبس علیه دابته. ومن خالف منکم الاسد على نفسه ودابته وغنمه فلیخط علیها خطة ولیقل: " اللهم رب دانیال والجب
[1] الزحف: الجیش الکثیر یمشى ویزحف إلى العدو والمراد به ههنا الجهاد. [2] أی لا تبخروا بالطیب. [3] أی بعدما یبرد قبل أن یغسل. [4] کذا ویمکن أن یکون " عزوا " من التعزیة. و " مروا " من أمر یأمر کما فی الخصال. [5] فی الخصال [ ساعدها جمیع بنات بنى هاشم فقالت: دعوا التعداد ]. والحداد - بالکسر -: ترک الزینة. وثیاب الماتم السود ومنه حدت المرأة على زوجها إذا أحزنت ولبست ثیاب الحزن وترکت الزینة. [6] الهفوة: الزلة والسقطة. والالب: القوم یجمعهم عداوة واحد. [7] أی بالاسقامة والعدل والرشد. وتراءفوا من الرأفة. [8] حر الوجه: ما بدا من الوجنة. (*)
|