تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۷٠   

فلا تعبأ بشئ من أمره [1] على کل حال ولا قوة إلا بالله. 43 - وأما حق الکبیر فان حقه توقیر سنه وإجلال إسلامه إذا کان من أهل الفضل فی الاسلام بتقدیمه فیه وترک مقابلته عند الخصام ولا تسبقه إلى طریق ولا تؤمه فی طریق [2] ولا تستجهله وإن جهل علیک تحملت وأکرمته بحق إسلامه مع سنه فإنما حق السن بقدر الاسلام ولا قوة إلا بالله [3]. 44 - وأما حق الصغیر فرحمته وتثقیفه [4] وتعلیمه والعفو عنه والستر علیه والرفق به والمعونة له والستر على جرائر حداثته فإنه سبب للتوبة. والمدارأة له. وترک مما حکته فإن ذلک أدنى لرشده [5]. 45 - وأما حق السائل فإعطاؤه إذا تیقنت صدقه وقدرت على سد حاجته والدعاء له فیما نزل به والمعاونة له على طلبته، وإن شککت فی صدقه وسبقت إلیه التهمة له ولم تعزم على ذلک لم تأمن أن یکون من کید الشیطان أراد أن یصدک عن حظک ویحول بینک وبین التقرب إلى ربک فترکته بستره ورددته ردا جمیلا. وإن غلبت نفسک فی أمره وأعطیته على ما عرض فی نفسک منه. فإن ذلک من عزم الامور [6] 46 - وأما حق المسؤول فحقه إن أعطى قبل منه ما أعطى بالشکر له والمعرفة لفضله وطلب وجه العذر فی منعه وأحسن به الظن. وأعلم أنه إن منع [ ف‌ ] ماله منع وأن لیس التثریب فی ماله [7] وإن کان ظالما فإن إلانسان لظلوم کفار [8].


[1] فلا تعبأ: لا تثقل.
[2] أی ولا تتقدمه. من أم یؤم کما فی الخصال.
[3] فیهما [ وحق الکبیر توقیره لسنه وإجلالة لتقدمه فی الاسلام قبلک وترک مقابلته عند الخصام ولا تسبقه إلى طریق ولا تتقدمه ولا تستجهله وإن جهل علیک احتملته وأکرمته لحق الاسلام وحرمته ].
[4] ثقف الولد: هذبه وعلمه.
[5] فیهما [ حق الصغیر رحمته فی تعلیمه والعفو عنه والستر علیه والرفق به والمعونة له ].
[6] فیهما [ حق السائل اعطاؤه على قدر حاجته ].
[7] التثریب: التوبیخ والملامة.
[8] فیهما [ حق المسؤول إن أعطى فاقبل منه بالشکر والمعرفة بفضله وإن منع فاقبل عذره ]. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب