تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۹٦   

وقال علیه السلام کفى بالمرء غشا لنفسه أن یبصر من الناس ما یعمى علیه من أمر نفسه أو یعیب غیره [1] بما لا یستطیع ترکه أو یؤذی جلیسه بما لا یعنیه. وقال علیه السلام: التواضع الرضا بالمجلس دون شرفه. وأن تسلم على من لقیت. وأن تترک المراء وإن کنت محقا. وقال علیه السلام: إن المؤمن أخ المؤمن لا یشتمه ولا یحرمه ولا یسیئ به الظن. وقال علیه السلام: لابنه: اصبر نفسک على الحق، فإنه من منع شیئا فی حق أعطى فی باطل مثلیه. وقال علیه السلام: من قسم له الخرق حجب عنه الایمان [2]. وقال علیه السلام: إن الله یبغض الفاحش المتفحش. وقال علیه السلام: إن لله عقوبات فی القلوب والابدان: ضنک فی المعیشة ووهن فی العبادة. وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب. وقال علیه السلام: إذا کان یوم القیامة نادى مناد: أین الصابرون ؟ فیقوم فئام من الناس [3]. ثم ینادی مناد: أین المتصبرون ؟ فیقوم فئام من الناس. قلت: جعلت فداک ما الصابرون والمتصبرون ؟ فقال علیه السلام الصابرون على أداء الفرائض والمتصبرون على ترک المحارم. وقال علیه السلام: یقول الله: ابن آدم ! اجتنب ما حرمت علیک تکن من أورع الناس. وقال علیه السلام: أفضل العبادة عفة البطن والفرج. وقال علیه السلام: البشر الحسن [4] وطلاقة الوجه مکسبة للمحبة وقربة من الله. وعبوس الوجه وسوء البشر مکسبة للمقت وبعد من الله. وقال علیه السلام: ما تذرع إلی [5] بذریعة ولا توسل بوسیلة هی أقرب له [6] إلى ما یحب


[1] فی بعض النسخ [ أو یعیر غیره ].
[2] الخرق: ضعف العقل والرأى، الجهل، الحمق، ضد الرفق.
[3] الفئام - ککتاب -: الجماعة من الناس. وفسر فی خطب أمیر المؤمنین علیه السلام بمائة ألف.
[4] البشر - بالکسر - طلاقة الوجه وبشاشته. والمقت: البغض.
[5] أی عندی.
[6] أی لله. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب