|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۱۷
لک البعید ویبعد لک القریب. والاحمق یجهد لک نفسه ولا یبلغ ما ترید. والملول أوثق ما کنت به خذلک وأوصل ما کنت له قطعک. أربعة لا تشبع من أربعة: أرض من مطر. وعین من نظر وأنثى من ذکر. و عالم من علم. أربعة تهرم قبل أوان الهرم: أکل القدید. والقعود على النداوة. والصعود فی الدرج. ومجامعة العجوز [1]. النساء ثلاث: فواحدة لک. وواحدة لک وعلیک. وواحدة علیک لا لک، فأما التی هی لک فالمرأة العذراء. وأما التی هی لک وعلیک فالثیب. وأما التی هی علیک لا لک فهی المتبع التی لها ولد من غیرک [3]. ثلاث من کن فیه کان سیدا: کظم الغیظ. والعفو عن المسیئ. والصلة بالنفس والمال. ثلاثة لابد لهم من ثلاث: لابد للجواد من کبوة. وللسیف من نبوة، وللحلیم من هفوة [2]. ثلاثة فیهن البلاغة: التقرب من معنى البغیة. والتبعد من حشو الکلام والدلالة بالقلیل على الکثیر. النجاة فی ثلاث: تمسک علیک لسانک. ویسعک بیتک. وتندم على خطیئتک. الجهل فی ثلاث: فی تبدل الاخوان. والمنابذة بغیر بیان [3]. والتجسس عما لا یعنی. ثلاث من کن فیه کن علیه: المکر. والنکث. والبغی. وذلک قول الله: " ولا یحیق المکر السیئ إلا بأهله [4] ". " فانظر کیف کان عاقبة مکرهم أنا دمرناهم وقومهم
[1] القدید: اللحم المقدد، یقال: قدد اللحم أی جعله قطعا وجففه. [2] الکبوة: السقطة، المرة من کبا یکبو کبوا لوجهه: انکب على وجهه. ونبا ینبو نبوة السیف: کل ولم یقطع. والهفوة: الزلة والسقطة. [3] جاریة أو بقرة متبع أی یتبعها ولدها. والمنابذة: المخالفة والمفارقة، یقال: نابذه أی خالفه وفارقه عن عداوة ولعل المراد: المخالفة بلا جهة وعلة. [4] سورة فاطر آیة 41. (*)
|