|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۵۸
وقال علیه السلام: الاسلام درجة. والایمان على الاسلام درجة. والیقین على الایمان درجة [1]. وما أوتی الناس أقل من الیقین. وقال علیه السلام: إزالة الجبال أهون من إزالة قلب عن موضعه. وقال علیه السلام: الایمان فی القلب والیقین خطرات. وقال علیه السلام: الرغبة فی الدنیا تورث الغم والحزن [2]. والزهد فی الدنیا راحة القلب والبدن. وقال علیه السلام: من العیش دار یکرى وخبر یشرى. وقال علیه السلام لرجلین تخاصما بحضرته: أما إنه لم یظفر بخیر من ظفر بالظلم. ومن یفعل السوء بالناس فلا ینکر السوء إذا فعل به. وقال علیه السلام: التواصل بین الاخوان فی الحضر التزاور والتواصل فی السفر المکاتبة. وقال علیه السلام: لا یصلح المؤمن إلا على ثلاث خصال: التفقه فی الدین وحسن التقدیر فی المعیشة والصبر على النائبة. وقال علیه السلام: المؤمن لا یغلبه فرجه. ولا تفضحه بطنه. وقال علیه السلام: صحبة عشرین سنة قرابة. وقال علیه السلام: لا تصلح الصنیعة إلا عند ذی حسب أو دین. وما أقل من یشکر المعروف. وقال علیه السلام: إنما یؤمر بالمعروف وینهى عن المنکر مؤمن فیتعظ، أو جاهل فیتعلم. فأما صاحب سوط وسیف فلا [3]. وقال علیه السلام: إنما یأمر بالمعروف وینهى عن المنکر من کانت فیه ثلاث خصال: عالم بما یأمر، عالم بما ینهى. عادل فیما یأمر، عادل فیما ینهى. رفیق بما یأمر، رفیق بما ینهى.
[1] کذا وفى الکافی [ والتقوى على الایمان درجة والیقین على التقوى درجة ] [2] فی بعض النسخ [ تورث النقم والحزن ]. [3] لانه - کثیرا ما - لا یؤثر فیهم وکل صاحب قدرة وسلطنة مغرور الا من التزم الحق واتباعه. (*)
|