تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٦٠   

وقال علیه السلام: من ائتمن خائنا على أمانة لم یکن له على الله ضمان [1]. وقال علیه السلام لحمران بن أعین: یا حمران انظر من هو دونک فی المقدرة [2] ولا تنظر إلى من هو فوقک، فإن ذلک أقنع لک بما قسم الله لک وأحرى أن تستوجب الزیادة منه عزوجل. واعلم أن العمل الدائم القلیل على الیقین أفضل عند الله من العمل الکثیر على غیر یقین. واعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله والکف عن أذى المؤمنین واغتیابهم. ولا عیش أهنأ من حسن الخلق. ولا مال أنفع من القناعة بالیسیر المجزئ. ولا جهل أضر من العجب. وقال علیه السلام: الحیاء على وجهین فمنه ضعف ومنه قوة وإسلام وإیمان. وقال علیه السلام: ترک الحقوق مذلة وإن الرجل یحتاج إلى أن یتعرض فیها للکذب. وقال علیه السلام: إذا سلم الرجل من الجماعة أجزأ عنهم. وإذا رد واحد من القوم أجزأ عنهم [3]. وقال علیه السلام: السلام تطوع والرد فریضة [4]. وقال علیه السلام: من بدأ بکلام قبل سلام فلا تجیبوه [5]. وقال علیه السلام: إن تمام التحیة [6] للمقیم المصافحة. وتمام التسلیم على المسافر المعانقة. وقال علیه السلام: تصافحوا، فإنها تذهب بالسخیمة [7].


[1] الضمان - بالفتح -: ما یلتزم بالرد.
[2] المقدرة - بتثلیث الدال -: القوة والغنى. وحمران - کسبحان وقیل: کسکران - ابن أعین کاحمد - الشیبانی الکوفى تابعی مشکور یکنى أبا الحسن وقیل: أبا حمزة من أصحاب الصادقین بل من حواریهما علیهما السلام ولقى على بن الحسین علیهما السلام وکان من أکابر مشایخ الشیعة المفضلین الذین لا یشک فیهم وکان أحد حملة القرآن وقرأ على أبى جعفر الباقر علیه السلام وقیل: ان حمزة أحد القراء السبعة قرأ علیه وکان عالما بالنحو واللغة.
[3] فی الکافی عن غیاث بن ابراهیم عنه علیه السلام [ قال إذا سلم من القوم واحد أجزأ عنهم وإذا رد واحد أجزأ عنهم ].
[4] تطوع: تبرع والمراد أن السلام تطوع ابتداء. والکلینی رواه عن ابى عبد الله علیه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله علیه وآله: " السلام تطوع والرد فریضة ".
[5] فی الکافی [ من بدأ بالکلام قبل السلام فلا تجیبوه ].
[6] فی الکافی [ إن من تمام التحیة... الخ ].
[7] السخیمة: الضغینة والحقد فی النفس. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب